ذكرت وكالة بلومبيرغ أن المملكة العربية السعودية تصدرت طفرة أسواق الصلب العالمية خلال عام 2025، بعد أن ارتفعت الشحنات الصينية المصدّرة إليها بنسبة 41٪ مقارنة بالعام السابق، مما يعكس النمو المتسارع في القطاعين الإنشائي والصناعي بالمملكة.
وأوضح التقرير أن هذا الارتفاع يأتي نتيجة الطلب المتزايد على مواد البناء والحديد لدعم المشاريع العملاقة التي تنفذها المملكة ضمن رؤية السعودية 2030، ومن أبرزها مشاريع نيوم، ذا لاين، البحر الأحمر، والقدية، إلى جانب توسعات البنية التحتية في المدن الرئيسية.
وبيّنت بلومبيرغ أن السعودية أصبحت واحدة من أهم الوجهات العالمية لشركات إنتاج وتوريد الصلب، بفضل حجم مشاريعها الإنشائية الضخم واستقرارها الاقتصادي، مشيرة إلى أن المملكة باتت تُعد مركزًا محوريًا في سوق المعادن والإنشاءات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما أشار التقرير إلى أن نمو الطلب المحلي حفّز استثمارات جديدة في صناعة الحديد والصلب داخل المملكة، مع توسع المصانع الوطنية وتطوير تقنيات الإنتاج لرفع الكفاءة وتقليل الانبعاثات، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة الاقتصادية والبيئية.
ويرى خبراء الصناعة أن استمرار هذا الزخم في قطاع الصلب يؤكد الدور القيادي للمملكة في دفع النمو الصناعي الإقليمي، ويكرّس موقعها كأقوى مركز اقتصادي وإنشائي في المنطقة خلال العقد القادم.


