صدر البيان الختامي المشترك لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الزيارة التي جاءت تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واستجابةً لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأكد البيان أن الرئيس ترمب استقبل ولي العهد في البيت الأبيض، حيث عُقدت القمة السعودية الأمريكية التي شددت على عمق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وجرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
اتفاقيات إستراتيجية لتعزيز الشراكة بين البلدين
شهدت الزيارة توقيع مجموعة من الاتفاقيات والمذكرات الإستراتيجية، شملت:
- اتفاقية الدفاع الإستراتيجي
- الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي
- التعاون في الطاقة النووية المدنية
- الإطار الإستراتيجي لتأمين سلاسل الإمداد والمعادن الحرجة
- تسهيل وتسريع الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة
- الشراكة المالية والاقتصادية
- الاعتراف المتبادل بالمواصفات الفيدرالية لسلامة المركبات
- مذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب
وأوضح البيان أن هذه الاتفاقيات تمثل ركيزة رئيسية لبناء تعاون متقدم في مجالات الدفاع، والتقنية، والطاقة، والتعليم، والاقتصاد، وتعكس التطلعات المشتركة في تطوير العلاقات الثنائية نحو شراكة أكثر شمولًا وتأثيرًا.
حفل عشاء رسمي بمشاركة كبار القادة والمسؤولين
أقام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب حفل عشاء رسمي على شرف ولي العهد، حضره كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وأعضاء من الكونغرس، وقادة كبرى الشركات الأمريكية، في مشهد يعكس مكانة الزيارة وأهميتها لدى الحكومة الأمريكية.
منتدى الاستثمار الأمريكي–السعودي: 270 مليار دولار اتفاقيات جديدة
شارك ولي العهد والرئيس ترمب في منتدى الاستثمار الأمريكي – السعودي، الذي شهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بقيمة تقارب 270 مليار دولار، شملت قطاعات الطاقة، والتقنية، والبنية التحتية، والصناعات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي.
لقاءات مع قيادات الكونغرس
وعلى هامش الزيارة، التقى ولي العهد رئيس مجلس النواب الأمريكي وعددًا من قيادات الكونغرس، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، كما عبّر الجانبان عن التقدير المتبادل وحرصهما على تعزيز العلاقات بما يخدم مصالح البلدين.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات السعودية–الأمريكية، وأن الجانبين ملتزمان بدفع الشراكة الإستراتيجية إلى آفاق أوسع خلال المرحلة المقبلة.


