شهد اجتماع اللجنة المشتركة الثلاثية نقاشات موسعة تناولت ملفات إقليمية مهمة، حيث ركز المجتمعون على مسار العلاقات بين السعودية وإيران، ومستقبل التعاون السياسي والاقتصادي، إضافة إلى التطورات الجارية في المنطقة.
أكدت اللجنة تقديرها الكبير للتقدم الذي شهدته العلاقات بين الرياض وطهران خلال الفترة الماضية، مشيدة بالدور الذي قامت به الصين في دعم مسار التقارب وتعزيز جسور الحوار بين الجانبين. واعتبر المجتمعون أن هذا التطور يشكل ركيزة مهمة لتعزيز الأمن الإقليمي وفتح آفاق تعاون أوسع.
كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الأطراف، والعمل المشترك لدفع مشاريع الشراكة بما يخدم مصالح الدول والشعوب، مع التطرق إلى أهمية تفعيل الحوار الإقليمي كوسيلة أساسية لمعالجة التحديات المتبادلة وضمان استقرار المنطقة.
وفي الشأن الإقليمي، شدد الاجتماع على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية في المنطقة، مع إدانة واضحة لانتهاك السيادة الإيرانية، مؤكدين أن استمرار التصعيد يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
كما جرى تجديد الدعم الكامل للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة، مع التأكيد على أن الحوار يظل الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة وتحقيق استقرار دائم في اليمن.
يعكس هذا الاجتماع توافقاً متزايداً بين الأطراف على أهمية التهدئة، وتعزيز التعاون المشترك، وتغليب الحلول السياسية لضمان أمن واستقرار المنطقة.


