اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- إصابة 20 شخصاً في انفجار خط أنابيب الغاز بنيجيريا
- ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً
- خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر
- صدور أمر ملكي بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية
- وزراء الاتصالات الخليجيون يناقشون مخاطر الخدمات الرقمية
- الهيئة الملكية تعلن انطلاق موسم الآثار في العلا وخيبر
- ضيوف برنامج العمرة يغادرون أراضي المملكة
- إعادة 79 سلحفاة بحرية إلى موائلها في البحر الأحمر
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على تفاصيل مباراة ريال مدريد وإلتشي في الدوري الإسباني. الملكي يسعى لمطاردة برشلونة متسلحاً بفوزه الأوروبي رغم غياب 9 نجوم بارزين عن التشكيلة.
تعرف على عقوبات التستر على مخالفي أمن الحدود في السعودية، والتي تصل للسجن 15 عاماً وغرامة مليون ريال، مع تفاصيل نتائج الحملات الميدانية الأمنية المشتركة.
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم (السبت)، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول تصحب بزخات من البرد ورياح شديدة السرعة مثيرة للأتربة والغبار قد تؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل، القصيم، والرياض، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق نجران، جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، كذلك على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية ولا يستبعد تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق.وفي البحر الأحمر، الرياح السطحية جنوبية شرقية بسرعة 21-42 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي.وأمّا الخليج العربي، فتكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 10-25 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.
تصدرت جزيرة خرج الإيرانية محركات البحث العالمية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القيادة المركزية الأمريكية نفذت واحدة من «أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط» مستهدفة مواقع عسكرية في الجزيرة التي وصفها بأنها «جوهرة التاج الإيرانية».
وأكد ترمب أن الضربة نجحت في تدمير أهداف عسكرية داخل الجزيرة، في حين سارعت طهران إلى التقليل من آثار الهجوم، إذ ذكرت وكالة «فارس» الإيرانية أن الضربات لم تلحق أضراراً بالبنية التحتية النفطية.
وبين الروايتين الأمريكية والإيرانية، برز اسم جزيرة خرج مجدداً باعتبارها أحد أهم المواقع الاقتصادية والاستراتيجية في إيران، ما يطرح تساؤلات حول موقعها وأهميتها وتأثيرها المحتمل على مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.
جزيرة صغيرة… بموقع استراتيجي
تقع جزيرة خرج في الركن الشمالي الشرقي من الخليج العربي قبالة مدينة بوشهر الإيرانية، على بعد نحو 25 إلى 55 كيلومتراً من الساحل الإيراني.
وهي جزيرة مرجانية يبلغ طولها نحو 8 كيلومترات ويقطنها ما يقارب 20 ألف نسمة، وتتبع إدارياً لمحافظة بوشهر.
وتضم الجزيرة مرفأً بحرياً ومطاراً وقاعدة عسكرية، إضافة إلى منشآت نفطية ضخمة وخزانات تخزين ومرافئ لشحن النفط، ما جعلها منذ عقود نقطة حيوية في البنية الاقتصادية الإيرانية.
كما تعرضت منشآتها النفطية خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي لقصف متكرر من سلاح الجو العراقي بسبب أهميتها الاستراتيجية.
شريان النفط الإيراني
تُعد خرج المنفذ النفطي الأهم لإيران، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيرانية إلى الأسواق العالمية.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية تمر عبر الجزيرة، فيما تستقبل مرافقها يومياً ما بين 1.3 و1.6 مليون برميل من الخام، مع قدرة تحميل تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً وفق تقديرات موسوعة «بريتانيكا».
وتعد الجزيرة نقطة النهاية لخطوط الأنابيب القادمة من الحقول النفطية في وسط إيران وغربها، حيث يتم تجميع الخام ومعالجته وتخزينه قبل تحميله على الناقلات المتجهة إلى الأسواق العالمية.
ووفق تقارير مالية، رفعت إيران حجم تدفقات النفط عبر الجزيرة إلى نحو 3 ملايين برميل يومياً في فبراير الماضي تحسباً لأي هجوم محتمل، مع وجود احتياطي إضافي يقدر بنحو 18 مليون برميل مخزنة في منشآتها.
لماذا تثير الجزيرة اهتمام واشنطن؟
داخل واشنطن، طُرحت أفكار خلال الأشهر الماضية تتعلق بالسيطرة العسكرية على جزيرة خرج أو تعطيل منشآتها النفطية.
ونقل موقع «أكسيوس» أن مسؤولين أمريكيين درسوا بالفعل هذا السيناريو، باعتباره وسيلة محتملة لشل الاقتصاد الإيراني.
كما أشار مايكل روبين، المستشار السابق في البنتاغون لشؤون إيران والعراق، إلى أن حرمان طهران من تصدير النفط عبر خرج قد يضعف قدرتها على تمويل الدولة ودفع رواتب موظفيها.
ويرى محللون أن ضرب الجزيرة قد يشكل ضربة قاسية لأي حكومة إيرانية، لأن إصلاح منشآتها النفطية المعقدة قد يستغرق سنوات.
خطر اقتصادي عالمي
لكن في المقابل، يحذر خبراء الطاقة من أن استهداف الجزيرة أو السيطرة عليها عسكرياً قد لا ينعكس على إيران فقط، بل قد يهز أسواق الطاقة العالمية.
فأي تعطيل طويل الأمد لمنشآت خرج قد يؤدي إلى ارتفاع حاد ومستمر في أسعار النفط، خصوصاً في ظل التوتر المتصاعد في الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الجزيرة صدّرت نحو 13.7 مليون برميل نفط منذ اندلاع الحرب الأخيرة على إيران في 28 فبراير الماضي، بينما أظهرت صور الأقمار الصناعية استمرار عمليات تحميل الناقلات رغم التوترات العسكرية.
«جوهرة التاج» في قلب الصراع
لهذه الأسباب، لا تُعد جزيرة خرج مجرد جزيرة صغيرة في الخليج، بل العقدة المركزية في منظومة النفط الإيراني، والشريان المالي الذي تعتمد عليه طهران في تمويل اقتصادها.
ولهذا أيضاً، فإن أي ضربة عسكرية تستهدفها لا تُقرأ فقط كعملية تكتيكية، بل كرسالة استراتيجية قد تؤثر في موازين الحرب، وفي أسواق الطاقة العالمية في آنٍ واحد.
خيم الحزن على منطقة الباحة بعد وفاة 4 شبان من قرية الأزاهرة في حادث مروري مروع على طريق الساحل بمحافظة المظيلف. تعرف على تفاصيل الحادثة الأليمة وتأثيرها.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن عدد من القيادات الإيرانية، بينهم المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.وجاء الإعلان عبر برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لخدمة الأمن الدبلوماسي في وزارة الخارجية الأمريكية، الذي أكد أن المكافأة مخصصة للحصول على معلومات تتعلق بقيادات بارزة يشتبه في دورها بإدارة أنشطة الحرس الثوري الإيراني. اتهامات بتنظيم عمليات حول العالم وأوضح البرنامج أن الأسماء المدرجة في القائمة تتولى قيادة وإدارة عناصر مختلفة من الحرس الثوري، الذي تتهمه واشنطن بالتخطيط والتنظيم وتنفيذ عمليات تصفها بالإرهابية في عدة مناطق من العالم.ودعا البرنامج أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء القادة أو عن أنشطة الحرس الثوري وفروعه المختلفة إلى تقديمها عبر قنوات اتصال سرية مخصصة لهذا الغرض. أسماء بارزة على القائمة وبحسب الإعلان، تضم القائمة عدداً من الشخصيات المرتبطة بالمؤسسات الأمنية الإيرانية، من أبرزهم:مجتبى خامنئي المرشد الإيراني، وعلي أصغر حجازي نائب رئيس مكتب المرشد، ويحيى رحيم صفوي المستشار العسكري البارز للمرشد.كما شملت القائمة علي لاريجاني مستشار المرشد والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، وإسماعيل خطيب وزير الاستخبارات والأمن الإيراني، وإسكندر مؤمني وزير الداخلية الإيراني.وأشار الإعلان أيضاً إلى مناصب أخرى ضمن القائمة، من بينها أمين مجلس الدفاع، ومستشار للمرشد، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، إضافة إلى قيادات في الحرس الثوري. قنوات سرية للإبلاغ ودعا البرنامج من يمتلك معلومات إلى إرسالها عبر منصة الإبلاغ السرية المعتمدة على شبكة «تور»، أو من خلال تطبيق «سيغنال»، مؤكداً أن من يقدم معلومات موثوقة قد يكون مؤهلاً للحصول على المكافأة المالية، إضافة إلى إمكانية إعادة التوطين.كما أتاح البرنامج التواصل عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) @RFJ_USA أو من خلال الرقم الدولي المخصص لتلقي البلاغات. برنامج أمريكي لملاحقة التهديدات ويعد برنامج «مكافآت من أجل العدالة» مبادرة تديرها وزارة الخارجية الأمريكية لتقديم مكافآت مالية مقابل معلومات تساعد في مواجهة ما تصفه واشنطن بالإرهاب والتهديدات الأمنية الدولية، وقد أسهم البرنامج منذ إطلاقه في تقديم ملايين الدولارات لأشخاص قدموا معلومات عن أفراد أو شبكات متهمة بأنشطة إرهابية حول العالم.
أعلن الجيش الإيراني، عن تنفيذ عملية جوية باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مقرًا رئيسيًا لأركان الجيش الإسرائيلي في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة، مؤكدًا تحقيق إصابات دقيقة في مجمع عسكري يُعتقد أنه يضم مراكز قيادة واتصالات واستخبارات تابعة للجيش الإسرائيلي.وأوضح البيان الرسمي الذي نُشر عبر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أن العملية جاءت ضمن سلسلة هجمات مستمرة بمسيّرات من أنواع مختلفة، مشيرًا إلى أن «الضربة ألحقت أضرارًا جسيمة ببنية تحتية عسكرية حساسة في بئر السبع»، وأن الرقابة الإسرائيلية المشددة تحول دون تداول صور أو تفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر أو الإصابات.وأكد الجيش الإيراني أن تل أبيب تفرض «رقابة عسكرية شاملة» على وسائل الإعلام وعلى نشر أي معلومات تتعلق بالهجمات الإيرانية الفعالة، معتبرًا ذلك دليلاً على «نجاح العملية وتأثيرها الاستراتيجي».حيث شهدت المنطقة تبادل ضربات صاروخية ومسيّرة مكثفة. وبئر السبع – التي تضم مجمعات تكنولوجية وعسكرية حساسة مثل «غاف يام» السيبراني ومرافق قريبة من مستشفى سوروكا – أصبحت هدفًا متكررًا في الفترة الأخيرة، بعد استهدافات سابقة أدت إلى إصابات وأضرار مادية.وكانت إيران قد أعلنت في بيانات سابقة استهداف مواقع في تل أبيب وحيفا وقواعد جوية مثل بالماخيم وعوفدا، إضافة إلى مراكز استخبارات أمان، الشاباك، والوحدة 8200 ومنشآت رادار، فيما ترد إسرائيل بضربات جوية مكثفة على منشآت إيرانية، بما في ذلك مقر طائرات مسيّرة تابع للحرس الثوري.وتعتمد إيران بشكل كبير على المسيّرات الانتحارية في هذه المرحلة من الصراع، معتبرة إياها سلاحًا فعالاً ومنخفض التكلفة لاختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بينما تؤكد إسرائيل والولايات المتحدة أن معظم هذه الهجمات يتم اعتراضها أو أن تأثيرها محدود.
يتوجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة الفرنسية باريس، اليوم ا(لجمعة)، في زيارة تهدف إلى الحصول على تأكيدات جديدة بالدعم من أحد أبرز حلفاء كييف الغربيين، في وقت تتجه فيه الأنظار الدولية بشكل متزايد إلى الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، ما يهدد بتراجع الاهتمام الدولي بالصراع الدائر بين أوكرانيا وروسيا.ويأتي التحرك الدبلوماسي الأوكراني في ظل مخاوف متزايدة من تأثير اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات السلاح الغربية إلى كييف، ولا سيما أنظمة الدفاع الجوي.وحذّر زيلينسكي من أن النقص الحاد في صواريخ الدفاع الجوي لدى بلاده قد يزداد سوءاً، مشيراً هذا الأسبوع إلى أن دول الخليج استخدمت خلال بضعة أيام فقط عدداً من صواريخ PAC-3 الدفاعية يفوق ما تلقته أوكرانيا من الولايات المتحدة خلال 4سنوات، ولم يحدد الرئيس الأوكراني المصدر الدقيق لهذه الأرقام.كما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهو ما يشكل دفعة مالية مهمة لروسيا التي تعتمد على عائدات الطاقة، بينما تواجه كييف ضغوطاً مالية متزايدة في ظل استمرار الحرب.وفي الوقت ذاته، لم يتمكن الاتحاد الأوروبي حتى الآن من الاتفاق على قرض مقترح بقيمة 90 مليار يورو، كان من المقرر أن يخصص جزء منه لتمويل شراء أسلحة لأوكرانيا، وتأمل كييف أن يتم إقرار هذا التمويل بحلول منتصف أبريل.وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية قبيل الزيارة إن الرسالة الأساسية منها هي التأكيد على أن أي أزمة دولية أخرى لن تصرف الانتباه عن أوكرانيا، مضيفاً أن دعم باريس لكييف سيظل ثابتاً.وفي سياق موازٍ، يحاول زيلينسكي تعزيز علاقات بلاده مع دول الخليج العربية، رغم أن العديد منها يحتفظ بعلاقات وثيقة مع روسيا، وقد عرضت كييف تزويد هذه الدول بتكنولوجيا أوكرانية لاعتراض الطائرات المسيّرة مقابل الحصول على صواريخ دفاع جوي.وفي إطار هذه الجهود، أرسلت أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري خبراء ومسؤولين إلى 4 دول في الشرق الأوسط لبحث سبل التعاون العسكري والتقني.
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن حزب الله أصبح غير شرعي. وقال جعجع في مقابلة مع العربية/الحدث، اليوم الجمعة: «بعد قرار الحكومة أصبح حزب الله غير شرعي وغير قانوني».وقال إن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارات جريئة بما يتعلق بالحزب الموالي لطهران. وأعرب جعجع عن اعتقاده بأن الحرب على لبنان ستنتهي بحل الأجنحة العسكرية لحزب الله.وكانت إسرائيل صعدت غاراتها على لبنان خلال الأيام الماضية، لا سيما في الجنوب والبقاع، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت. ووسعت دائرة استهدافاتها، لتشمل مناطق لم تكن محل استهداف سابقاً كالرملة البيضاء والروشة وزقاق البلاد وغيرها.وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد أن فتح حزب الله جبهة لبنان في الحرب الدائرة ضد إيران، في 2 مارس الماضي «انتقاماً» لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.وأقرت الحكومة اللبنانية قرارا بحظر نشاطه الأمني والعسكري. وتسببت الجولة الأخيرة من الحرب على لبنان إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص، ومقتل نحو 700.وألقت الطائرات الإسرائيلية اليوم، منشورات على العاصمة بيروت تطالب فيها اللبنانيين بنزع سلاح حزب الله.
أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) المتمركزة في شرق البحر المتوسط دمرت صاروخاً أُطلق من إيران، في ثالث حادثة من نوعها منذ اندلاع الحرب.وأضافت أنها تتواصل مع إيران للحصول على توضيح، مشددة على أنها ستتخذ «جميع التدابير اللازمة بحزم ودون تردد ضد أي تهديد يستهدف أراضي البلاد ومجالها الجوي».وأظهرت لقطات فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بأن دوي انفجار سمع خلال الليل وهز النوافذ قرب قاعدة إنجرليك العسكرية في جنوب تركيا، حيث تتمركز قوات أمريكية وأخرى من دول مختلفة.وأظهرت لقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قذيفة تطير في السماء خلال الليل قرب قاعدة إنجرليك الجوية في إقليم أضنة.وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن صفارات الإنذار دوت في القاعدة في وقت مبكر من، اليوم الجمعة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.وتقول أنقرة إن واشنطن لم تستخدم قاعدة «إنجرليك» في هجومها الجوي مع إسرائيل ضد إيران، الذي ترد عليه طهران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.وكانت تركيا أعلنت يومي 4 و9 مارس، اعتراض صاروخين أطلقا من إيران، دمرت دفاعات الناتو الأول في شرق المتوسط، فيما سقطت بقايا حطام الصاروخ الثاني في غازي عنتاب.وقال الرئيس التركي رجب أردوغان، الإثنين الماضي، إن بلاده تراقب مجالها الجوي على مدار الساعة باستخدام مقاتلات F-16 وطائرات الإنذار المبكر جواً وطائرات التزوّد بالوقود تحسباً لأي تهديد محتمل.وحذّر أردوغان، في تصريحات أعقبت اجتماع الحكومة، من أن «خطوات خاطئة واستفزازية للغاية» لا تزال تُتخذ رغم التحذيرات التركية.وأضاف أن تركيا «تقف في الأزمة الإيرانية إلى جانب الحق والعدالة والقانون الدولي والسلام والاستقرار، وتدعم حل الصراعات عبر الحوار».ولفت إلى أن أنقرة تقوم بـ«حراك دبلوماسي مكثف منذ اليوم الأول»، وذكر أنه أجرى مباحثات مع 16 زعيماً في إطار الجهود الرامية لإيجاد مخرج للأزمة.

