أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت المنشآت النفطية والصناعية في عدد من دول الخليج العربي، والتي تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق، وتطورًا نوعيًا بالغ الخطورة يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويعرض أمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة.وأكد رئيس البرلمان العربي، في بيان له اليوم (الخميس)، أن هذه الأعمال العدائية تشكل انتهاكًا صارخًا وصريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، بما في ذلك حقل بارس، والذي يمثل امتدادًا لحقل الغاز الشمالي في دولة قطر.وشدد على أن استهداف البنية التحتية النفطية والصناعية، ليس فقط تعديا صارخا على سيادة الدول العربية، ولكنه يعد تهديدًا مباشرًا لاستقرار أسواق الطاقة العالمية، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ضمان أمن الإمدادات، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات.وجدد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع دول الخليج العربي، ووقوفه صفًا واحدًا معها في مواجهة هذه التهديدات، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية سيادتها وأمنها وصون مقدراتها ومنشآتها الحيوية.

تستعد حاملة الطائرات الأمريكية (يو إس إس جيرالد آر. فورد)، الأحدث والأكبر في أسطول البحرية الأمريكية، لمغادرة البحر الأحمر والتوجه إلى جزيرة كريت اليونانية لإجراء إصلاحات عاجلة، عقب حريق كبير اندلع على متنها وأدى إلى إصابة عدد من البحارة وإلحاق أضرار واسعة بالسفينة، وفقًا لوكالة رويترز.وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الحاملة ستتجه إلى قاعدة الدعم البحري في خليج سودا بجزيرة كريت لإجراء إصلاحات على الرصيف تستمر لأكثر من أسبوع، بعد الحادثة التي وقعت داخل مرافق الغسيل على متنها واستغرق إخماده ساعات طويلة.**media[2679792]**الحريق، الذي اندلع في 2 مارس، لم يكن مرتبطًا بعمليات قتالية، إلا أنه تسبب في تقييم أكثر من 200 فرد من الطاقم بسبب استنشاق الدخان، فيما تم إجلاء بحار واحد لتلقي العلاج، بينما أصيب آخرون بإصابات طفيفة.كما امتدت الأضرار إلى أماكن النوم داخل الحاملة، حيث خرج أكثر من 100 سرير عن الخدمة نتيجة الدخان والحرائق، ما اضطر البحرية إلى توفير تجهيزات بديلة، إلى جانب إرسال مستلزمات إضافية بعد تضرر مرافق الغسيل بالكامل.**media[2679791]**ورغم حجم الأضرار، أكدت البحرية الأمريكية أن الحاملة لا تزال قادرة على تنفيذ مهامها، فيما لا يزال التحقيق جاريًا لتحديد أسباب الحريق.وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من المشكلات التي واجهتها الحاملة خلال انتشارها الطويل في الشرق الأوسط، حيث سبق أن عانت من أعطال متكررة في نظام الصرف الصحي (المراحيض)، ما أثار انتقادات بشأن جاهزيتها الفنية.وتشارك الحاملة النووية، التي تبلغ تكلفتها نحو 13 مليار دولار، في العمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بالحرب مع إيران، حيث تنطلق من على متنها عشرات الطائرات المقاتلة التي نفذت ضربات متعددة خلال الأسابيع الماضية.وقد أمضت السفينة نحو تسعة أشهر في مهمة متواصلة، بدأت في مناطق أخرى قبل أن تُعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط، ما يضعها على مشارف تسجيل واحدة من أطول فترات الانتشار في تاريخ البحرية الأمريكية.وأثارت مدة الانتشار الطويلة انتقادات داخل الولايات المتحدة، إذ حذر عدد من المسؤولين من تأثير ذلك على جاهزية الطاقم ومعنوياته، في ظل الضغوط التشغيلية المتواصلة.ومن المتوقع أن يتم استبدال الحاملة خلال الفترة القادمة بسفينة أخرى، هي (يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش)، لضمان استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

قناة مائيةتحت الأرضويتميّز المسجد بعناصر معمارية فريدة، إذ تقع إلى جواره بئر تاريخية تُعرف باسم «أبا الجبال»، إلى جانب قناة مائية محفورة تحت الأرض ومبنية بالأحجار ومُسقوفة بها، تمتد بمحاذاة ساحة المسجد، وتضم فتحة مسقوفة ودرجاً يؤدي إلى مجرى مائي خُصص للوضوء، ما يجعله من المساجد القليلة التي امتلكت مرافق وضوء مائية متكاملة في تلك الحقبة.وعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تطوير المسجد وحمايته من العوامل البيئية، من خلال مزيج من القيم الفنية والتصميمية والمعرفية، مع تطبيق حلول مدروسة تراعي الظروف البيئية المحيطة، كما ستُنفذ أعمال التطوير وفق الطراز التراثي لمنطقة الجوف، باستخدام تقنيات البناء بالطين وتوظيف المواد الطبيعية، وهو أسلوب معماري تقليدي يتميز بقدرته على التكيف مع البيئة المحلية والمناخ الصحراوي.البعد الحضاري للسعوديةيُمثل تطوير مسجد السعيدان بمدينة دومة الجندل، خطوة مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية، بما يعزز حضورها ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.ويُسهم مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في إبراز البعد الثقافي والحضاري للمملكة العربية السعودية، من خلال تطبيق أربعة أهداف إستراتيجية تتمثل في: تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة أصالتها العمرانية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، بما يسهم في المحافظة على الإرث العمراني والتاريخي للمملكة للأجيال القادمة.يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في صوْن المساجد العريقة في مختلف مناطق المملكة، من خلال تطويرها وتأهيلها بما يحفظ طابعها المعماري الأصيل ويعزز حضورها الديني والثقافي، ضمن منظومة الجهود الوطنية الهادفة إلى إبراز الإرث الحضاري للمملكة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويأتي مسجد السعيدان في مدينة دومة الجندل بمنطقة الجوف ضمن المساجد التاريخية التي يجسد الحفاظ عليها امتداداً للذاكرة الدينية والعلمية والاجتماعية في المنطقة.ويقع المسجد في حي الرحيبين بمدينة دومة الجندل، التي تبعد نحو 50 كيلومتراً (جنوب غربي مدينة سكاكا)، ويُعد من أبرز معالم المدينة، وثاني أقدم مساجدها بعد مسجد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، حيث كان في السابق مسجداً جامعاً تُقام فيه صلاتا الجمعة والجماعة.ويعود تاريخ تشييد المسجد إلى عام 620هـ الموافق 1223م، وقد بناه جماعة السعيدان ليؤدي دوراً دينياً وقضائياً مهماً، إذ كان مقراً لدار القضاء في منطقة الجوف للفصل في الخصومات، ويُذكر أن أول قاضٍ عُيّن من قبل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- هو الشيخ عطا الله الدغيمان السعيدان، الذي تولى كذلك إمامة المسجد في تلك الفترة.واضطلع المسجد بدور علمي واجتماعي بارز، حيث كان مقصداً لحفّاظ القرآن الكريم وطلاب العلم، الذين كانوا يتلقّون تعليمهم على أيدي المشايخ في حلَق علمية تُعقد يومياً على فترتين، قبل الظهر، ومن العصر إلى المغرب، مما يعكس مكانته بوصفه منارة علمية في تاريخ المنطقة.وتبلغ مساحة مسجد السعيدان نحو 179 متراً مربعاً، ومع إدراجه ضمن المرحلة الثانية من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية ستُرفع مساحته إلى 202.39 متراً مربعاً، بطاقة استيعابية تصل إلى 68 مصلّياً، وذلك بعد أن كانت الصلاة قد توقفت فيه خلال فترات سابقة، في خطوة تهدف إلى إعادة إحيائه واستعادة دوره الديني.