اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
برئاسة المملكة العربية السعودية، عُقد أمس، الاجتماع الخامس لوكلاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، في مقر الصندوق بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء من الدول الأعضاء. وفي كلمته الافتتاحية، أشار وكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، إلى أن الاقتصاد العالمي يشهد العديد من التحديات والتغيرات، مؤكداً أهمية التقييم المستمر للأوضاع الاقتصادية العالمية، وتحديد أولويات السياسات، وبحث الخيارات لمواجهة التحديات وتعزيز النمو المستدام.وشدد على ضرورة مواصلة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية القيام بدورها في توحيد الجهود وتعزيز التنسيق الدولي متعدد الأطراف لمواجهة التحديات المشتركة.وناقش الاجتماع التقدم المحرز في صياغة «مبادئ الدرعية»، التي أُعلن عنها خلال اجتماعات الربيع السابقة لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي تهدف إلى إصلاح نظام الحصص والحوكمة في صندوق النقد الدولي، مع الحفاظ على النظام النقدي العالمي وتعزيز دور الصندوق.يُذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة في رئاسة أعمال اللجنة، وجهودها المستمرة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم استقرار النظام المالي الدولي.
نجحت فرق حرس الحدود بمنطقة تبوك في إنقاذ مواطن تعطلت واسطته البحرية بمحافظة الوجه. تعرف على تفاصيل الحادثة وإرشادات السلامة البحرية في المملكة.
تعرف على تفاصيل عقوبة بيع الضمان الممتد بدون ترخيص في السعودية، حيث أعلنت هيئة التأمين عن غرامات تصل لمليوني ريال والسجن 4 سنوات لحماية حقوق المستهلك.
أشاد تقرير «الرصد العالمي للتعليم 2026» الصادر عن اليونسكو بالمملكة العربية السعودية كأنموذج رائد في معدلات الالتحاق بالتعليم خصوصًا التعليم ما بعد الثانوي، حيث حققت المملكة خلال العقد الماضي تحولًا نوعيًا ونموًا متسارعًا في منظومة التعليم الجامعي، مستندًا إلى بيانات معهد اليونسكو للإحصاء لعام 2024.وسجلت المملكة نسبة التحاق بلغت 83.88% في التعليم ما بعد الثانوي للعام 2024م، حيث تشير بيانات المملكة على قاعدة بيانات معهد اليونسكو للإحصاء إلى وجود تكافؤ شبه كامل بين الجنسين بنسبة 1.01، كذلك ارتفاع عدد الملتحقين بالتعليم الجامعي إلى 1,57 مليون طالب وطالبة.وأظهر التقرير نموًا لافتًا في التخصصات المرتبطة بالاقتصاد المعرفي، وتقلص الفجوة بين الجنسين في التعليم الجامعي من 20 نقطة مئوية عام 2006 إلى 5 نقاط فقط في 2022، علمًا بأن هذه الفجوة تلاشت في العام 2024 بزيادة طفيفة في معدل التحاق الفتيات طبقًا لبيانات معهد اليونسكو للإحصاء. تطوير الابتعاثوتطرق التقرير إلى تطوير برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ليتسق مع التوسع الداخلي للجامعات في المملكة -مدفوعًا بدخول جامعات سعودية في التصنيفات العالمية- إضافة إلى التوسع في افتتاح عدد من الكليات التقنية، كما أشار التقرير إلى أن التعليم الإلكتروني والمدمج كان من أهم الحلول الناجحة التي طورتها المملكة لإزالة العوائق أمام الفتيات في الالتحاق بالتعليم الجامعي، حيث ارتفع معدل التحاق الفتيات في الجامعة السعودية الإلكترونية قرابة الضعف في الفترة من 2018- 2024. المملكة أنموذجاًجاء ذلك تزامنًا مع مشاركة وزارة التعليم في الفعالية رفيعة المستوى لإطلاق التقرير في مقر اليونسكو بباريس، بناء على دعوة المنظمة للمملكة كأنموذج رائد في التعليم ما بعد الثانوي، حيث استعرض وكيل الوزارة للتخطيط المهندس سعد الغامدي جهود المملكة في تعزيز الوصول للتعليم ما بعد الثانوي مع ضمان جودة المخرجات التعليمية، ومنها التوسع في أكثر من 70 جامعة وكلية، وتطوير التعليم الإلكتروني عبر الجامعة السعودية الإلكترونية وبرامج الجامعات، وإطلاق منصة «قبول» لضمان تكافؤ فرص القبول، إلى جانب تجاوز نسبة الالتحاق بالتعليم الفني والمهني 30% خلال 2024، وذلك ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية. تميز أكاديميواستعرض الغامدي النجاحات التي حققها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، والذي يضم أكثر من 56 ألف مبتعث، إلى جانب وصول عدد المستفيدين من خدمات «ادرس في السعودية» إلى 200 ألف طالب دولي، وكذلك جهود استقطاب جامعات دولية مرموقة لافتتاح فروع لها داخل المملكة.وفي سياق متصل، وعلى صعيد التميّز الأكاديمي، أشار وكيل الوزارة للتخطيط إلى تحقيق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة 67 عالميًا وفق تصنيف QS، ودخول جامعات سعودية ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالميًا بناء على تقرير الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NAI) واستنادًا على بيانات مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي USPTO براءات الاختراع لعام 2025، كما ارتفعت نسبة خريجات برامج STEM إلى 45.6% في 2024، مما يعكس تنامي البيئة البحثية والابتكارية في المملكة.
أشاد تقرير «الرصد العالمي للتعليم 2026» الصادر عن اليونسكو بالمملكة العربية السعودية كأنموذج رائد في معدلات الالتحاق بالتعليم، خصوصاً التعليم ما بعد الثانوي، حيث حققت المملكة خلال العقد الماضي تحولاً نوعياً ونمواً متسارعاً في منظومة التعليم الجامعي، مستنداً إلى بيانات معهد اليونسكو للإحصاء لعام 2024.وسجلت المملكة نسبة التحاق بلغت 83.88% في التعليم ما بعد الثانوي للعام 2024م، حيث تشير بيانات المملكة على قاعدة بيانات معهد اليونسكو للإحصاء إلى وجود تكافؤ شبه كامل بين الجنسين بنسبة 1.01، كذلك ارتفاع عدد الملتحقين بالتعليم الجامعي إلى 1.57 مليون طالب وطالبة.وأظهر التقرير نمواً لافتاً في التخصصات المرتبطة بالاقتصاد المعرفي، وتقلص الفجوة بين الجنسين في التعليم الجامعي من 20 نقطة مئوية عام 2006 إلى 5 نقاط فقط في 2022، علماً بأن هذه الفجوة تلاشت في العام 2024 بزيادة طفيفة في معدل التحاق الفتيات طبقاً لبيانات معهد اليونسكو للإحصاء.وتطرق التقرير إلى تطوير برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ليتسق مع التوسع الداخلي للجامعات في المملكة -مدفوعاً بدخول جامعات سعودية في التصنيفات العالمية- إضافة إلى التوسع في افتتاح عدد من الكليات التقنية، كما أشار التقرير إلى أن التعليم الإلكتروني والمدمج كان من أهم الحلول الناجحة التي طورتها المملكة لإزالة العوائق أمام الفتيات في الالتحاق بالتعليم الجامعي، حيث ارتفع معدل التحاق الفتيات في الجامعة السعودية الإلكترونية قرابة الضعف في الفترة من 2018- 2024.جاء ذلك تزامناً مع مشاركة وزارة التعليم في الفعالية رفيعة المستوى لإطلاق التقرير في مقر اليونسكو بباريس، بناء على دعوة المنظمة للمملكة كأنموذج رائد في التعليم ما بعد الثانوي، حيث استعرض وكيل الوزارة للتخطيط المهندس سعد بن عبدالغني الغامدي جهود المملكة في تعزيز الوصول للتعليم ما بعد الثانوي مع ضمان جودة المخرجات التعليمية، ومنها التوسع في أكثر من 70 جامعة وكلية، وتطوير التعليم الإلكتروني عبر الجامعة السعودية الإلكترونية وبرامج الجامعات، وإطلاق منصة «قبول» لضمان تكافؤ فرص القبول، إلى جانب تجاوز نسبة الالتحاق بالتعليم الفني والمهني 30% خلال 2024، وذلك ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية.واستعرض الغامدي النجاحات التي حققها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، والذي يضم أكثر من 56 ألف مبتعث، إلى جانب وصول عدد المستفيدين من خدمات «ادرس في السعودية» إلى 200 ألف طالب دولي، وكذلك جهود استقطاب جامعات دولية مرموقة لافتتاح فروع لها داخل المملكة.وفي سياق متصل، وعلى صعيد التميّز الأكاديمي، أشار وكيل الوزارة للتخطيط إلى تحقيق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة 67 عالمياً وفق تصنيف QS، ودخول جامعات سعودية ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالمياً بناء على تقرير الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NAI) واستناداً على بيانات مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي USPTO براءات الاختراع لعام 2025، كما ارتفعت نسبة خريجات برامج STEM إلى 45.6% في 2024، مما يعكس تنامي البيئة البحثية والابتكارية في المملكة.
استقبل نائب أمير منطقة مكة المكرمة اللواء علاء جمال بمناسبة تعيينه مديراً للتحريات الإدارية، في خطوة تعزز جهود الرقابة والشفافية ضمن رؤية المملكة 2030.
تعرف على تفاصيل اللائحة التنفيذية في نظام وثائق السفر السعودي، بما في ذلك شروط الإصدار، وإجراءات الإبلاغ، وعقوبات فقدان جواز السفر أو إهماله.
تعرف على شروط قبول المستجدين في المدارس السعودية للعام الجديد، والتي تشمل الفحص الطبي، التطعيمات، وقياس النظر والوزن. يبدأ التسجيل يوم الأحد القادم.
سجّل مستشفى مركز مكة الطبي -عضو دله الصحية- إنجازاً جديداً في مسيرة التميز المؤسسي، بعد حصوله على اعتماد مجلس الضمان الصحي بنسبة 98%، في تأكيد واضح على التزام المستشفى بتطبيق أعلى معايير الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات الصحية.جاء هذا الاعتماد بعد تقييم شامل لمجموعة من المعايير التنظيمية والطبية التي تشمل جودة الرعاية الصحية، وسلامة المرضى، وكفاءة الإجراءات الطبية والإدارية، إضافة إلى الالتزام بمتطلبات وأنظمة التأمين الصحي المعتمدة في المملكة.من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمستشفى مركز مكة الطبي الدكتور جسار السبيعي أن حصول المستشفى على هذه النسبة المميزة يعكس مستوى الالتزام العالي الذي يتبناه الفريق الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى من خلال تطبيق أفضل الممارسات الطبية ومعايير الجودة وسلامة المرضى.ويواصل مستشفى مركز مكة الطبي العمل على الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتبني أفضل المعايير الطبية والتشغيلية، بما يسهم في تقديم خدمات صحية عالية الجودة تلبي احتياجات سكان مكة المكرمة، إضافة إلى زوارها من ضيوف الرحمن.
أكد أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أن خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار لم تكن يومًا مسؤولية عابرة، بل هي نهج أصيل تأسست عليه المملكة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – واستمرت عليه قيادتها الحكيمة حتى هذا العهد الزاهر، حيث تواصل الدولة تسخير جميع إمكاناتها لخدمة الحرمين الشريفين والعناية بقاصديهما.جاء ذلك خلال رعايته حفل افتتاح أعمال منتدى العمرة والزيارة في نسخته الثالثة، حيث أوضح أن تجربة المعتمر والزائر تمثل رحلة متكاملة، ثرية بالمعاني الروحية، ومرتبطة بجذور هذا الدين العظيم وعمق الحضارة الإسلامية التي انطلقت من هذه الأرض المباركة. وأشار إلى أن التطور المتسارع في منظومة خدمات العمرة والزيارة يعكس التزام المملكة برسالتها الدينية والإنسانية. كما أعرب عن شكره لوزير الحج والعمرة ومنسوبي الوزارة والجهات المشاركة على جهودهم الكبيرة في تنمية هذا القطاع الحيوي.**media[2685024]**وتضمن الحفل المعرض المصاحب والعروض المرئية والكلمات التعريفية عن المنتدى، إضافة إلى تدشين المشروع العلمي لدارة الملك عبدالعزيز «الأطلس التاريخي للسيرة النبوية» الذي يهدف إلى توثيق السيرة النبوية باستخدام أحدث التقنيات. كما شاهد الحضور عرضًا مرئيًا عن الأطلس، إلى جانب الإعلان عن مشروع إطلاق أسماء الأحياء والشوارع والدروب والجادات في مشروع «رؤى المدينة»، وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وتسليم الجوائز وتكريم الجهات الداعمة والمساهمة.**media[2685025]**وفي كلمته، أوضح وزير الحج والعمرة أن دعم القيادة مكّن القطاع من تحقيق قفزات نوعية، حيث تجاوز عدد المعتمرين القادمين من الخارج 18 مليون معتمر بنسبة نمو بلغت 214% بين عامي 2022 و2025. كما ارتفعت نسبة رضا المعتمرين إلى 94% خلال عام 2025، وتضاعف عدد زوار الروضة الشريفة ليصل إلى 15.6 مليون زائر خلال العام الماضي. وأضاف أن عدد المواقع والوجهات التاريخية والإثرائية المطوّرة بلغ 87 موقعًا، فيما تجاوز عدد مستخدمي تطبيق «نُسك» 51 مليون مستخدم حول العالم. وأشار إلى إطلاق شراكات مع منصات السفر العالمية لتسهيل تخطيط رحلات المعتمرين وتوسيع خياراتهم، إضافة إلى إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع هيئة الطيران والجهات المعنية لضمان راحة وسلامة المعتمرين.

