أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

زار محافظ الدرعية الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، مقر شركة الدرعية، للاطلاع على مشروعاتها، والوقوف على سير العمل في مواقعها الإنشائية بالمحافظة.وكان في استقباله لدى وصوله، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية بصندوق الاستثمارات العامة وعضو مجلس الإدارة والأمين العام لشركة الدرعية سعد الكرود، والرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية جيري إنزيريلو، وعدد من قيادات الشركة.واطّلع سموه على المخطط الرئيسي لمشروع الدرعية، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات التنموية الكبرى في المملكة، مستعرضًا مكوناته الرئيسة ومراحله التنفيذية، وما يتضمنه من وجهات ثقافية وترفيهية وسكنية متكاملة، بما يعكس مستهدفات تطوير الدرعية وجهةً عالميةً للتراث والثقافة والسياحة.**media[2692335]**بعد ذلك قام محافظ الدرعية الأمير راكان بن سلمان بجولة ميدانية استهلها بمشروع «أرينا الدرعية»، من ضمن المشروعات النوعية للمخطط، إذ يمتد على مساحة (76) ألف متر مربع، ويتسع لنحو (20) ألف مقعد، ليكون وجهةً تستضيف الفعاليات العالمية، بتصاميم مستلهمة من العمارة النجدية.كما وقف على مشروع «الجادة الكبرى» في الدرعية، التي تُعد وجهةً حضريةً متكاملة تمتد بطول (1.9) كيلومتر، وتضم أكثر من (85) ألف متر مربع من مساحات التجزئة والمطاعم، إلى جانب (7) معالم أيقونية على امتدادها، وتحتضن (6) فنادق عالمية بنحو (1300) غرفة، وأكثر من (400) ألف متر مربع من المساحات المكتبية، و(2400) وحدة سكنية فاخرة، إضافةً إلى أكثر من (12) ألف موقف سيارات، بما يعزز من حيوية المشهد الحضري في الدرعية، ويدعم مستهدفات تطويرها وجهةً عالميةً متكاملة.وشملت الجولة الاطّلاع على مشروع «الريتز-كارلتون ريزيدنسز الدرعية»، إلى جانب مشروع الجامع الأيقوني، أحد أبرز معالم مشروع الدرعية ومن أكبر الجوامع في المنطقة.**media[2692331]**ويضم مشروع «الريتز-كارلتون ريزيدنسز الدرعية» (106) وحدات سكنية فاخرة مصممة وفق الطراز النجدي التقليدي، ضمن مساكن تحمل علامة «الريتز-كارلتون»، وتشمل وحدات متنوعة تتراوح بين غرفة واحدة وأربع غرف، صُممت وفق أعلى معايير الجودة، ويوفر نمط حياة راقيًا مدعومًا بخدمات فندقية متكاملة تشمل مرافق رياضية وناديًا صحيًا ومطاعم فاخرة، في بيئة تجمع بين الأصالة الثقافية والرفاهية الحديثة.كما اطّلع محافظ الدرعية الأمير راكان بن سلمان على مشروع «رافلز ريزيدنسز الدرعية»، الذي يضم (90) وحدة سكنية فاخرة تشمل أجنحة من غرفة إلى ثلاث غرف، إضافة إلى فلل دوبلكس وتاون هاوس، ويوفر لسكانه إمكانية الوصول إلى مرافق فندقية متكاملة بمعايير عالمية.**media[2692334]**ويقدّم المشروع مزيجًا معماريًا يجمع بين الطراز النجدي الأصيل ونماذج مستوحاة من مدارس تصميم عالمية، في موقع مميز جنوب الدرعية بالقرب من ممشى يمتد لثلاثة كيلومترات مطل على وادي حنيفة، بما يعكس تكامل الإرث الثقافي مع الفخامة الحديثة.كما وقف على موقع متجر شركة «أبل» في مشروع ميدان الدرعية، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد التجاري، ضمن توجهات استقطاب العلامات العالمية وتعزيز مكانة الدرعية وجهةً حضريةً متكاملة.واطّلع سموه على مشروع «حي الإعلام والابتكار»، الذي يُقام على مساحة (250) ألف متر مربع، ويهدف إلى استقطاب المؤسسات الإعلامية والإبداعية، وتوفير بيئة متكاملة تدعم الابتكار والتقنية، ويضم مكاتب تجارية وفندقًا بسعة (325) غرفة، إضافة إلى (450) وحدة سكنية، ومنطقة تجارية حيوية.**media[2692332]**واختتم محافظ الدرعية الأمير راكان بن سلمان جولته بالاطّلاع على مشروع «وادي صفار»، الذي يمتد على مساحة (60) كيلومترًا مربعًا، ويضم مشروعات سكنية ومنتجعات فاخرة ومرافق ثقافية ورياضية، في بيئة طبيعية تعكس العمق التاريخي للدرعية، وتبرز مكانتها بوصفها وجهة تجمع

حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً عالمياً جديداً بتصدرها دول العالم في مؤشر الجاهزية الرقمية 2025 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات ITU، بعد أن سجلت 94 نقطة من أصل 100 ضمن تصنيف «مرتفع جداً»، لتتقدم إلى المركز الأول عالمياً، مقارنة بـ90 نقطة والمركز الرابع عالمياً في العام الماضي.وجاءت المملكة في صدارة الترتيب العالمي، تلتها فنلندا وألمانيا في المركزين الثاني والثالث بـ93 نقطة لكل منهما، ثم المملكة المتحدة في المركز الرابع بـ92 نقطة، والنرويج في المركز الخامس بـ91 نقطة، فيما حلت فرنسا في المركز السادس بـ90 نقطة.ويعكس هذا الإنجاز ما تشهده المملكة من تطور متسارع في بناء منظومة رقمية متقدمة، ترتكز على سياسات تنظيمية ناضجة، وأطر حوكمة فعّالة، وقدرات مؤسسية عالية، بما يعزز تنافسية الأسواق الرقمية ويدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي، ويواكب مستهدفات المملكة في الانتقال إلى العصر الذكي.ويُعد مؤشر الجاهزية الرقمية أحد المؤشرات الدولية المتخصصة في قياس الجاهزية الوطنية للمنظومات الرقمية، من خلال تقييم أنظمة وسياسات الاتصالات والتقنية وأدوات الحوكمة، بالاستناد إلى مخرجات تحليلية تشمل النضج التنظيمي الرقمي وتطور تنظيمات القطاع. ويضم المؤشر 117 مؤشراً موزعة على 9 محاور رئيسة.ويؤكد تصدر المملكة هذا المؤشر مكانتها العالمية بوصفها نموذجاً رائداً في بناء بيئة رقمية تمكينية، تتبنى أفضل الممارسات التنظيمية، وتعزز القرارات المبنية على البيانات، وتدعم تكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواكبة المتغيرات التقنية والمتسارعة عالمياً، كما يبرز هذا التقدم حجم الجهود الوطنية في تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية، وتمكين الأسواق الرقمية، وتعزيز كفاءة البنية المؤسسية، وهو ما أسهم في وصول المملكة إلى فئة «مرتفع جداً» التي تضم نسبة محدودة من دول العالم، بما يجسد ريادتها الدولية ومتانة مسيرتها التنموية في قطاع الاتصالات والتقنية.ويأتي هذا الإنجاز ثمرة لتكامل الجهود الوطنية بين عدد من الجهات الحكومية والتنظيمية، وهي: وزارة المالية، وزارة التجارة، وزارة الإعلام، وزارة الصحة، وزارة التعليم، وزارة الاقتصاد والتخطيط، وزارة البيئة والمياه والزراعة، هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، هيئة الحكومة الرقمية، البنك المركزي السعودي، الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، إلى جانب عدد من الجهات الشريكة، من بينها، الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، الهيئة العامة للنقل، الهيئة السعودية للمياه، الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، الهيئة العامة للمنافسة، المركز الوطني للتنافسية، وجمعية حماية المستهلك.ويُرسخ هذا الإنجاز حضور المملكة في المؤشرات الدولية المتخصصة، ويعزز موقعها مركزاً عالمياً رائداً في الاقتصاد الرقمي، ووجهة جاذبة للاستثمار والابتكار، مدعومة برؤية طموحة نحو مستقبل أكثر نمواً وازدهاراً.

ضبطت أمانة محافظة جدة أكثر من 3 آلاف قطعة وملصق مقلد للملابس داخل مواقع عشوائية بحي «القوزين» جنوب المحافظة، جرى استغلالها في أنشطة خياطة وتصنيع وتقليد علامات تجارية، وذلك ضمن جهودها لمتابعة الأنشطة غير النظامية وتعزيز الامتثال.**media[2691968]** وأوضح المدير العام لرصد ومعالجة الظواهر السلبية بالأمانة ياسر بخش، أن الفرق الميدانية باشرت رصد ثلاثة مواقع مخالفة لإنتاج الملابس المقلدة، كما ضُبطت داخلها كميات جاهزة للتوزيع، بالإضافة إلى (5) طابعات «إستكرات» حرارية و(15) ماكينة خياطة و(5) مكائن طباعة ورقية، وأكثر من (200,000) ملصق لعلامات تجارية عالمية، إلى جانب من «تيشيرتات» خام ومطبوعة جاهزة للتوزيع.**media[2691969]**