أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء القادم، كشفت مصادر باكستانية لـ«عكاظ» عن اقتراب التوصل إلى اتفاق إطاري في إسلام آباد، يمهّد لمرحلة جديدة من التهدئة الشاملة في المنطقة، تقوم على وقف دائم لإطلاق النار وفتح مستدام لمضيق هرمز، ضمن تفاهمات نووية ومالية متبادلة.ملامح الاتفاق: هرمز مفتوح مقابل تجميد التخصيبوأوضحت المصادر أن الاتفاق المقترح يتضمن آلية متدرجة، تقوم على وقف تخصيب اليورانيوم لفترة زمنية محددة، مقابل رفع جزئي لتجميد الأصول الإيرانية، مع طرح خيار نقل اليورانيوم المخصب إلى باكستان بدلاً من تسليمه للولايات المتحدة، في صيغة تسوية وسطية تحفظ ماء وجه جميع الأطراف.وفي هذا السياق، تدرس الإدارة الأمريكية الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، كجزء من حزمة الحوافز المرتبطة بالتقدم في المسار التفاوضي.عاصم منير إلى واشنطن.. والاتفاق في مراحله الأخيرةوكشفت المصادر أن المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني والمشرف على ملف الوساطة، قد يتوجه إلى واشنطن خلال الأيام المقبلة، لبحث الصيغة النهائية للاتفاق مع مسؤولي الإدارة الأمريكية، بعد أن حصل على إشارات إيجابية من طهران عقب لقاءاته الأخيرة هناك.وأكدت أن معظم النقاط الجوهرية في المفاوضات تم حسمها، ما يعزز فرص الإعلان عن الاتفاق خلال وقت قريب.ترمب: اتفاق السلام قريبوكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران خلال الأيام المقبلة، في تصريحات تعكس تسارع وتيرة التفاهمات، بالتزامن مع التحضير لجولة جديدة من المحادثات في باكستان.إسلام آباد تستأنف الجولة الحاسمةوبحسب المصادر، من المتوقع أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة جديدة من المفاوضات خلال الأسبوع الحالي، برئاسة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف للوفد الأمريكي، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للوفد الإيراني.وكانت الجولة الأولى التي انعقدت في 11 أبريل قد انتهت في أجواء وصفت بـ«الجدية»، مع توافق على استثمار وقف إطلاق النار لفتح مسار سياسي شامل.ملفات معقدة.. وأوراق ضغط متبادلةوتركزت النقاشات في الجولات السابقة على ملفات رئيسية، أبرزها:البرنامج النووي الإيراني، مستقبل العقوبات الأمريكية، وأمن الملاحة في مضيق هرمزوفيما تمسكت طهران بحقها في التخصيب وأهمية المضيق كورقة سيادية، ربطت واشنطن أي تقدم بتقديم ضمانات نووية وأمنية واسعة.رسائل متناقضة.. إغلاق هرمز يضغط والتفاوض يتقدمورغم التقدم في المسار التفاوضي، أعلنت إيران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة بقاءه تحت سيطرة قواتها المسلحة ورقابة مشددة، في خطوة تعكس استمرار استخدام أوراق الضغط بالتوازي مع الانخراط في الدبلوماسية.«فرصة للدبلوماسية».. ونوايا لاختبار الحل الشاملوأكدت المصادر أن جميع الأطراف تبدي رغبة حقيقية في «إعطاء الدبلوماسية فرصة»، معتبرة أن الربط بين فتح هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان يعكس توجهاً نحو حلول تكاملية للأزمات الإقليمية، وليس مجرد تهدئة مؤقتة.وفي حال نجاح اتفاق إسلام آباد، فإن المنطقة قد تكون على أعتاب تحول استراتيجي ينهي واحدة من أخطر بؤر التوتر في العالم.

أصدرت وزارة الداخلية، اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حُكم القتل تعزيراً بأحد الجناة في منطقة مكة المكرمة، فيما يلي نصه: قال الله تعالى: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا»، وقال تعالى: «وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ»، وقال تعالى: «وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ»، وقال تعالى: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ».أقدم أحمد بن نايف بن عبداللطيف الشريف -سعودي الجنسية- على ترويج أقراص الإمفيتامين المخدرة للمرة الثانية.وبفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة، وبإحالته إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه وقتله تعزيراً، وأصبح الحكم نهائياً بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.وتم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجاني أحمد بن نايف بن عبداللطيف الشريف -سعودي الجنسية- يوم السبت 1 / 11 / 1447هـ الموافق 18 / 4 / 2026م بمنطقة مكة المكرمة.ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة المملكة العربية السعودية على حماية أمن المواطن والمقيم من آفة المخدرات، وإيقاع أشد العقوبات المقررة نظاماً بحق مهربيها ومروجيها، لما تسببه من إزهاق للأرواح البريئة، وفساد جسيم في النشء والفرد والمجتمع، وانتهاك لحقوقهم، وهي تحذر في الوقت نفسه كل من يقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.