الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

نيابةً عن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، (الإثنين)، في الاجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والعراق وسورية ولبنان وتركيا وأرمينيا ورئيس المجلس الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية، عبر الاتصال المرئي. وناقش الاجتماع الاعتداءات الجبانة التي طالت عدداً من الدول وما نتج عنها من استهداف للمدنيين والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية، وتأكيد الجانب الأوروبي على علاقاته الإستراتيجية والمهمة مع الدول المشاركة، وتضامنه الكامل معها في هذه الظروف، إضافة إلى مناقشة سبل العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وحماية المدنيين والاحترام التام لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.حضر الاجتماع وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومدير عام الإدارة العامة لشؤون الدول الآسيوية ناصر آل غنوم، ومدير إدارة الاتحاد الأوروبي طلال العنزي.

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم (الثلاثاء) -عبر الاتصال المرئي- برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.وفي بداية الجلسة أطلع ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار، والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي، بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية.وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيداً في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة وأوضح وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدّراً في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية، من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. الاحتفاء بـ«يوم العَلَم» وتعزيز العمل الخيري وتناول المجلس إثر ذلك عدداً من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهاً بما صدر عن الاجتماع السنوي الـ33 لأمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكّنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية.وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيداً في هذا الصدد بنجاح النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية.وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بـ«يوم العَلَم» الذي يوافق اليوم (الأربعاء) 11 مارس، تأكيداً على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيساً وتوحيداً وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. قرارات اطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسَي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:• تفويض وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه.• الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية.• الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية.• الموافقة على مذكرتَي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو.• الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة.• الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات.• الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري.• الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية.• الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.• الموافقة على «وثيقة مسقط لقواعد حماية الطفل خلال مرحلة التحقيق بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» بصفتها الإلزامية، التي اعتمدها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ44 التي عقدت في مدينة الدوحة.• الموافقة على تسمية عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي».• التوجيه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة تطوير منطقة عسير، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وبنك التنمية الاجتماعية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي. ترقيات • الموافقة على ترقيات إلى وظيفتَي «سفير» و«وزير مفوض»، والمرتبة «الرابعة عشرة» على النحو الآتي:ترقية الآتية أسماؤهم بوزارة الخارجية فهد بن سالم بن فيصل أبوثنين إلى وظيفة «سفير»، خليل بن أحمد بن علي فلاتة أدماوي إلى وظيفة «سفير»، مطشر بن رطيان بن زعل العنزي إلى وظيفة «وزير مفوض»، علي بن عبدالرحمن بن علي آل عثمان إلى وظيفة «وزير مفوض»، أحلام بنت عبدالرحمن بن عبدالقادر ينكصار إلى وظيفة «وزير مفوض»، مشعل بن متعب بن سعد العتيبي إلى وظيفة «وزير مفوض»، ترقية محمد بن عبدالله بن ناصر النويصر إلى وظيفة «مستشار أمني» بالمرتبة الـ14 بوزارة الداخلية، ترقية محمد بن عبدالعزيز بن سلمان القعيد إلى وظيفة «مستشار بحث قضايا» بالمرتبة الـ14 بالأمن العام، ترقية بسام بن مناور بن جاعف العنزي إلى وظيفة «مستشار أعمال» بالمرتبة الـ14 بوزارة الحرس الوطني، ترقية الدكتورفارس بن محمد بن حمود الأسلمي الشمري إلى وظيفة «مستشار أعمال» بالمرتبة الـ14 بوزارة البلديات والإسكان، ترقية إبراهيم بن سعد بن إبراهيم العريني السبيعي إلى وظيفة «مستشار أعمال» بالمرتبة الـ14 بوزارة المالية، ترقية إبراهيم بن ناصر بن محمد آل ثنيان إلى وظيفة «مستشار مالي» بالمرتبة الـ14 بوزارة المالية، ترقية حمد بن عبدالعزيز بن حمد الغطيمل إلى وظيفة «مستشار اقتصادي» بالمرتبة الـ14 بوزارة المالية.

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيد عدم رضاه عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران، خلفاً لوالده الراحل علي خامنئي، قائلاً: «لا أعتقد أنه مجتبى خامنئي سيعيش في سلام».وأشاد ترمب في مقابلة مع شبكة FOX News بما وصفه بأنه «نجاح» العمليات العسكرية ضد إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، معتبراً أن العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة «تجاوزت التوقعات في ما يتعلق بالنتائج في هذه المرحلة المبكرة».وقال ترمب: «عندما بادرنا بالهجوم، دمرنا 50% من صواريخهم، ولو لم نفعل ذلك، لكانت المعركة أصعب بكثير».واعتبر أن الضربة الأولية كانت «حاسمة وضرورية»، مضيفاً: «لم يكن لدى أي رئيس آخر الشجاعة للقيام بذلك.. لا أحتاج إلى رئيس لا يمتلك الشجاعة للتدخل خلال خمس أو عشر سنوات. الأمر أشبه بقناص بارع، حيث يسحب مسدسه أولاً. لو انتظرنا 3 أيام، أعتقد أننا كنا سنتعرض للهجوم».وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM، أن الجيش الأمريكي ضرب أكثر من 5000 هدف منذ بدء العملية في 28 فبراير الماضي.من جانبه، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، (الثلاثاء)، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرض خيارات للوساطة وسبلاً للتهدئة بشأن حرب إيران.وأضاف أن روسيا «مستعدة لتقديم المساعدة قدر استطاعتها لتسوية النزاع في الشرق الأوسط، لكن التنسيق مع العديد من الأطراف ضروري».وبشأن مقترحات بوتين حول إيران التي طرحها خلال الاتصال الهاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب، (الإثنين)، رفض المتحدث الكشف عن التفاصيل، لكنه شدد على أن «العديد من مقترحات روسيا لتهدئة الصراع في الشرق الأوسط لا تزال مطروحة على الطاولة».

حذّر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث،، روسيا من أي تدخل في الحرب الدائرة مع إيران، مؤكداً أن واشنطن تتابع عن كثب أي تحركات قد تؤثر في مسار الصراع. مكالمة قوية بين ترمب وبوتين وجاءت تصريحات هيغسيث خلال مؤتمر صحفي، اليوم (الثلاثاء)، رداً على سؤال بشأن المكالمة الهاتفية التي جرت، أمس (الاثنين)، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتي وصفها بأنها«مكالمة حاسمة». وفيما يتعلق بالمكالمة الهاتفية بين الرئيس ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في اليوم السابق، قال الوزير هيغسيث: “كانت مكالمة قوية”، وأعرب عن أمله في أن “تُتيح فرصة لإعادة التأكيد على إمكانية السعي إلى السلام بأي شكل من الأشكال”. ومع ذلك، وفيما يتعلق بالتقارير التي تفيد بأن روسيا تُزوّد ​​إيران بمعلومات حول مواقع الأصول الاستراتيجية الأمريكية،قال: “لقد أكدنا بوضوح على ضرورة عدم تدخل روسيا في هذا الصراع”.وأضاف أن المكالمة حملت أيضاً رسالة واضحة بشأن الحرب مع إيران، مفادها أنه «لا ينبغي لروسيا التدخل في هذا الصراع»، في إشارة إلى رغبة واشنطن في إبقاء المواجهة بعيدة عن أي تصعيد دولي أوسع. إيران تتعرض لخسارة كبيرة ولوح هيغسيث: بأن اليوم الثلاثاء سيكون الأشد في الضربات الجوية على إيران منذ بداية الهجوم. وأضاف في مؤتمر صحفي، أن اليوم سيشهد إطلاق أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات ضد إيران. ولفت إلى أن إيران أطلقت اليوم أقل عدد من الصواريخ خلال الحرب، مؤكدا «ننفذ مهمتنا ينجاح وسنواصل حتى هزيمة عدونا وفقاً لجدولنا الزمني وخياراتنا». وأكد وزير الحرب أن «إيران تقف وحدها وتتعرض لخسارة كبيرة، لافتا إلى أنها تطلق صواريخ من المدارس والمستشفيات».وتابع: «أهدافنا هي تدمير الصواريخ والقاعدة الصناعية الدفاعية، وتدمير البحرية الإيرانية».وكان هيغسيث، لوح الأحد، بتصعيد عسكري ضد إيران، قائلاً «ضرباتنا على طهران ستشتد وهي تسير وفق الخطة تماما».وقال في تصريحات لقناة NBC، إنه «سيأتي وقت لن يكون أمام إيران خيار سوى الاستسلام عندما تصبح غير قادرة على القتال عسكرياً».وأوضح إن شروط إنهاء الحرب مع إيران سيحددها الرئيس دونالد ترمب، مشيراً إلى أن مسألة «الاستسلام غير المشروط» قد تأخذ أشكالاً مختلفة.وتحدث هيغسيث عن احتمال إرسال قوات برية إلى إيران، وقال إن واشنطن لن تكشف حدود عملياتها العسكرية ضد إيران، مشدداً على أن الولايات المتحدة مستعدة للمضي «إلى أبعد حد لتحقيق أهدافها».وأضاف «نحن من نضع الشروط في الحرب على إيران، مؤكدا أن واشنطن ستقضي على طموحات إيران النووية. تدمير القدرات الصاروخية من جهته، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كين، إن الضربات الأمريكية على إيران»تركز على تدمير القدرات الصاروخية والمسيرات وأيضاً القدرات البحرية الإيرانية«، مشيراً إلى توجيه ضربات ضد أكثر من 5 آلاف هدف في إيران.وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك: أطلقنا عشرات الصواريخ الخارقة للتحصينات. وأعلن تراجع قدرات إيران الصاروخية بنسبة 90%، منذ اندلاع الحرب، وتراجع قدرات المسيرات بنسبة 83%»وأفاد بأن القوات الأمريكية تضرب قلب القدرات التصنيعية العسكرية لإيران«. وقال كين إن الولايات المتحدة هاجمت سفن زرع ألغام إيرانية، وأغرقت أو دمرت أكثر من 50 سفينة حربية خلال الأيام العشرة الأولى من الحملة على إيران. مجموعة واسعة من الأهداف وكان مسؤول عسكري أمريكي كبير، أعلن أن القوات الأمريكية استهدفت مجموعة واسعة من الأهداف العسكرية في إيران.وقال إن الأهداف شملت مواقع مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى صواريخ ومنصات إطلاقها، وما تبقى من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وفق ما نقلته «نيويورك تايمز»من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة لاستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

أفصحت قناة «فوكس نيوز»، اليوم (الثلاثاء)، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال في مقابلة مع القناة أمس (الإثنين)، إنه من الممكن أن يتحدث مع إيران. وكان ترمب حذر، في وقت سابق، من أن الولايات المتحدة سترد بقوة ساحقة في حال أقدمت إيران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.وقال في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»: إن أي خطوة من جانب إيران لوقف حركة النفط في المضيق ستقابل بضربات أمريكية «أقسى بعشرين مرة» من أي ضربات سابقة تعرضت لها طهران. وأضاف «سيحل على إيران الموت والنار والغضب إذا أوقفت تدفق النفط من مضيق هرمز»، لافتا إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف ما وصفها بـ«الأهداف سهلة التدمير»، الأمر الذي قد يجعل من الصعب على طهران إعادة بناء قدراتها كدولة. وكان استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الثلاثاء)، إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس ترمب بأن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً.واعتبر أن خطط أمريكا وإسرائيل لتغيير النظام في إيران فشلت، مؤكداً أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما كان ذلك ضرورياً. وقال عراقجي لقناة بي بي اس نيوز PBS News الأمريكية: نحن على استعداد لمواصلة الضربات الصاروخية ضدهم طالما كان ذلك ضرورياً وكلما كان ذلك ضرورياً، لافتا إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تعد مطروحة لدى طهران.وأكد وزير الخارجية الإيراني أن التفاوض مع الأمريكيين ليس على جدول الأعمال حالياً، مستذكراً أن إيران لديها تجربة مريرة للغاية في التعامل معهم.