اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مستشار عراقي يتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية
- الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثيين أهداف عسكرية مشروعة
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
- السيسي يؤكد جاهزية مصر لحماية أمن المملكة والدفاع عنها
- محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التعاون والتطورات الإقليمية
- توقيع بروتوكول مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني
- توقيع تعديل مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني بالرياض
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
وزارة الخارجية السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي السافر على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، معتبرة إياه خرقاً للقانون الدولي واتفاقية 1974.
أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لإخلاء 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت، تزامناً مع توسيع التوغل البري في جنوب لبنان وشن غارات جوية مكثفة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 6 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية. تعرف على تفاصيل البيان، الخلفية التاريخية، وتأثير الحدث على أمن الطاقة.
تفاصيل استقبال أمير منطقة جازان للمهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتبادل التهاني مع المشايخ والعلماء، وتأكيده على التلاحم الوطني ودعم مسيرة التنمية.
كشفت شبكة CBS NEWS أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تُجري استعدادات مكثفة لعملية برية محتملة في إيران. ونقلت عن مصادر قولها: إن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) أعدوا خططاً تفصيلية لسيناريو نشر قوات برية. قادة عسكريون يدعمون الخيار ولفتت المصادر إلى تقديم قادة عسكريين طلبات محددة لدعم هذا الخيار، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي خطواته القادمة ضمن الصراع الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.وحسب مصادر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، فإن الرئيس ترمب يدرس ما إذا كان سينشر قوات برية في المنطقة، فيما لا يزال من غير الواضح في أي ظروف قد يوافق على استخدام هذه القوات على الأرض.وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي رداً على سؤال بشأن إرسال قوات برية إلى إيران أمس (الخميس): «لا، لن أرسل قوات إلى أي مكان»، لكنه استدرك: «وإذا كنت سأفعل، فلن أخبركم بالتأكيد».وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: «من مهام البنتاغون إجراء الاستعدادات لتوفير أقصى قدر من الخيارات للقائد الأعلى، وهذا لا يعني أن الرئيس اتخذ قراراً، وكما قال في المكتب البيضاوي، فإنه لا يخطط لإرسال قوات برية إلى أي مكان في الوقت الحالي». دراسة السيطرة على خارك وذكرت 4 مصادر لـ«أكسيوس» أن إدارة الرئيس ترمب تدرس خططاً لاحتلال أو فرض حصار على جزيرة خارك الإيرانية، بهدف الضغط على طهران، لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تعزيزات أمريكية كبيرة إلى المنطقة تتضمن 3 وحدات من مشاة البحرية الأمريكية، التي ستكون ضرورية لخطوة كهذه.وحسب المصادر فإن خيار احتلال الجزيرة بقوات برية يُبحث بجدية، وإن هناك خياراً آخر يتمثل في فرض حصار بحري لمنع الناقلات من الوصول إلى الجزيرة، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.ويرى «أكسيوس» أن ترمب لا يستطيع إنهاء الحرب مع إيران وفق شروطه، ما لم يكسر قبضة طهران على حركة الشحن عبر المضيق، لكن تنفيذ عملية للسيطرة على جزيرة خارك، التي تقع على بُعد نحو 15 ميلاً من الساحل الإيراني، وتعالج نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، قد يضع القوات الأمريكية في مرمى النيران بشكل مباشر.ورجحت المصادر أن تُنفذ هذه العملية بعد أن يضعف الجيش الأمريكي القدرات العسكرية الإيرانية حول مضيق هرمز بشكل أكبر.وأفصح مصدر مطلع أن الأمر يحتاج نحو شهر لإضعاف الإيرانيين أكثر عبر الضربات، ثم السيطرة على الجزيرة، وبعدها استخدام ذلك كورقة ضغط في المفاوضات. نشر المزيد من جنود المشاة ونقلت «رويترز» اليوم (الجمعة) عن 3 مسؤولين أمريكيين قولهم إن الجيش الأمريكي بدأ في نشر سفينة حربية برمائية ضخمة تحمل آلافاً من جنود مشاة البحرية والبحارة الإضافيين في الشرق الأوسط، تزامناً مع إشادة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في رسالته الثانية «بوحدة الإيرانيين، ومقاومتهم».وأكدت أن واشنطن تدرس نشر قوات إضافية للقيام بمهام منها عمليات إنزال. وتسعى الولايات المتحدة جاهدة لمعاودة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي في الخليج أغلقته إيران منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها قبل نحو 3 أسابيع.
تعرف على تفاصيل تصريحات ترمب عن إيران، حيث أبدى استعداده للحوار مع رفضه لوقف إطلاق النار، مشدداً على تأمين مضيق هرمز ومنتقداً موقف حلف الناتو بشدة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية، مما يعزز أمن الطاقة العالمي ويحمي المقدرات الوطنية بدقة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية، مما يؤكد جاهزيتها العالية لحماية أمن الطاقة والمواطنين بالمملكة.
أكد البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة يمكنها السيطرة في أي وقت على جزيرة خارك الإيرانية إذا أرادت ذلك.وكان تقرير إعلامي كشف أنّ إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خططاً لاحتلال أو حصار هذه المنطقة التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيراني الخام.ورداً على سؤال بشأن التقرير الذي نشره موقع «أكسيوس»، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في بيان لوكالة فرانس برس، إنّ جيش الولايات المتحدة قادر على السيطرة على جزيرة خارك «في أي وقت إذا أعطى الرئيس الأمر» لذلك.وأفصحت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة كثّفت عملياتها العسكرية فوق مضيق هرمز، كما أنها قد ترسل سفناً حربية لتأمين الملاحة.وذكرت واشنطن أنها تستخدم طائرات هجومية ومروحيات أباتشي لاستهداف الزوارق الإيرانية ضمن خطة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لتأمين الملاحة في الممرّ، مشيرة إلى أن هذه العمليات قد تستمر لأسابيع، تمهيداً لإعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن.من جهته، أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف مصنع خارك الإيراني لإنتاج الصواريخ أرض – أرض.وأوضح الجيش الأمريكي أن المصنع كان يُستخدم لتجميع صواريخ باليستية شكّلت تهديداً للأمريكيين ولدول المنطقة وحركة الشحن التجاري.وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن صوراً التُقطت في الأول من مارس أظهرت الموقع قبل الضربات، فيما بيّنت صور بتاريخ الحادي عشر من الشهر ذاته حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة بعد استهدافها بذخائر دقيقة.وتأثرت بشدة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أثار مخاوف من نقص الإمدادات ورفع الأسعار إلى مستويات لم تشهدها منذ عامين تقريباً.وتُعدّ أسعار الوقود المرتفعة مصدر قلق بالغ للقادة السياسيين الأمريكيين، إذ يحتمل أن تؤجّج التضخم الذي يثقل كاهل الكثير من الأسر ذات الدخل المحدود.والثلاثاء، أمر ترمب مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية لمجمل التجارة البحرية عبر الخليج. وقال إن البحرية الأمريكية ستبدأ «في حال الضرورة» مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «في أقرب وقت ممكن».
افتتح رئيس أوزبكستان مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، والذي يضم مصحف عثمان وقطعة من كسوة الكعبة كهدية سعودية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

