توقع عضو الحزب الجمهوري الأمريكي نيكولا شحود احتمال شن ضربات أمريكية ضد إيران خلال أسبوعين إذا رفضت تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن التطورات الإقليمية تتجه نحو مواجهة إسرائيلية حتمية ضد حزب الله في لبنان.
تقديرات الخيارات العسكرية والملف الإيراني
وأوضح شحود أن البنتاغون قدم للرئيس دونالد ترمب 22 خطة عسكرية، لافتاً إلى وجود حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” في منطقة العمليات. وأشار، استناداً إلى تحليل وقراءات شخصية لا إلى قرارات معلنة أو معلومات عن ساعة الصفر، إلى سيناريوهات قد تشمل استهداف منشآت النفط في جزيرة خرج، و68 جسراً، و74 محطة كهرباء، والمواقع النووية، ومراكز الصواريخ والمسيّرات، إضافة إلى 28 قيادياً.
ولم يستبعد شحود استخدام قنبلة “أم القنابل” التقليدية أو تنفيذ عمليات لقوات خاصة قرب مضيق هرمز للتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب المقدر بنحو 440 كيلوغراماً، مع إمكانية مشاركة إسرائيلية، موضحاً أن التهديد العسكري يهدف إلى إجبار طهران على التفاوض من موقع أضعف.
التداعيات السياسية والانتخابات الأمريكية
وعلى الصعيد الداخلي، أقر شحود بأن نتائج الانتخابات النصفية تستدعي مراجعة داخل الحزب الجمهوري، معيداً جانب ذلك إلى تأثر المستقلين بارتفاع الأسعار وتكاليف الطاقة والحرب. وأكد أن ترمب يواصل الإمساك بمبادرة القرار ويتجه لاستخدام صلاحيات الرئاسة والفيتو، مشيراً إلى أن تمويل العمليات القائمة متوافر حتى نهاية يناير 2027 رغم سلطة الكونغرس على الموازنة.
المشهد في لبنان وحسابات الحكومة الإسرائيلية
وحذر شحود من أن السياسة الأمريكية تجاه لبنان لن تتغير بعد الانتخابات، واصفاً الحرب الإسرائيلية لإنهاء ملف حزب الله بأنها حتمية ولن تقتصر على ضربات محدودة. وأضاف أن مدة بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتوقف على قدرة خصومه على تشكيل حكومة بديلة برئاسة غادي آيزنكوت، مشيراً إلى سعي نتنياهو لحسم الملف الإيراني مستفيداً من علاقته بترمب.


