فازت المرشحة الديمقراطية جينا هينوهوسا، البالغة من العمر 52 عاماً، بمنصب حاكم ولاية تكساس الأمريكية بعد تغلبها على الحاكم الجمهوري جريج أبوت، لتصبح أول امرأة من أصول لاتينية تتولى هذا المنصب، وأول ديمقراطية تحكم الولاية منذ أكثر من ثلاثة عقود.
تفاصيل النتائج وردود الفعل السياسية
وجاء فوز هينوهوسا ليوقف سيطرة الحزب الجمهوري على منصب الحاكم المستمرة منذ تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً منذ فوز الديمقراطية آن ريتشاردز عام 1990. وتزامن هذا الانتصار مع تحقيق الديمقراطيين مكاسب أخرى بالولاية، تمثلت في فوز جيمس تالاريكو بمقعد تكساس في مجلس الشيوخ عقب تغلبه على الجمهوري كين باكستون.
وعقب إعلان النتائج، أقر أبوت بهزيمته وأعلن اتصاله بهينوهوسا لتهنئتها والتعهد بتسهيل عملية انتقال السلطة. وفي المقابل، حمل الرئيس دونالد ترمب أبوت مسؤولية الخسارة واصفاً إياه بأنه أصبح «جمهورياً بالاسم فقط»، وذلك رغم أن ترمب كان قد فاز بالولاية قبل عامين بفارق يتجاوز 10 نقاط مئوية.
عوامل الانتصار والأبعاد السياسية
وقالت هينوهوسا أمام أنصارها في أوستن: «لم يزعجني يوماً أنهم شككوا في قدرتي، بل أزعجني أنهم شككوا في قدرتنا جميعاً». وركزت في حملتها على خطاب ركز على مكافحة الفساد وانتقاد التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، متغلبة على محدودية الموارد مقارنة بحملة أبوت التي أنفقت نحو 180 مليون دولار منذ العام الماضي، ودعم الملياردير إيلون ماسك للجمهوريين بعشرات الملايين.
ويكتسب هذا التحول السياسي أهمية بارزة نظراً لمكانة تكساس وتأثيرها في الانتخابات الرئاسية، ما يفتح المجال أمام مراجعة السياسات المتعلقة بالهجرة والإجهاض التي شهدت تشدداً خلال فترة الحكم الجمهوري.


