حققت القوات الحكومية اليمنية تقدماً ميدانياً جديداً يوم الأربعاء في محافظات لحج وتعز والجوف، عقب مواجهات مع مليشيا الحوثي استعادت خلالها مواقع إستراتيجية وكبدت المليشيا خسائر بشرية ومادية، في حين اعترفت المليشيا بمقتل 86 من عناصرها بينهم 31 ضابطاً خلال هذا الأسبوع.
تطورات المواجهات في لحج وتعز والجوف
في محافظة لحج، استعادت القوات السيطرة على جبل «إرف» الإستراتيجي في مديرية المقاطرة عقب مواجهات عنيفة، بالتزامن مع اشتباكات في منطقتي الزريقة والمجزاع ومناطق التماس بين مديريتي المقاطرة والمضاربة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين ونقل عدد منهم باتجاه تعز. وفي تعز، نفذت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية كميناً أسفر عن سقوط قتلى وجرحى حوثيين، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت تجمعات وآليات عسكرية للمليشيا في جبهتي الأقروض والربيعي.
وفي محافظة الجوف، أعلنت قوات الطوارئ تأمين سلسلة جبال الدحيضة بالكامل ومواصلة العمليات العسكرية شرقي مدينة الحزم، إلى جانب تمشيط المواقع المستعادة وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الحوثيون، وسط استمرار التقدم باتجاه مواقع المليشيا وتحصيناتها.
حصيلة العمليات العسكرية
أفاد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، بتنفيذ 1208 عمليات استهداف لمواقع وتحركات وتعزيزات الحوثيين باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والراجمات. وأكد النزيلي أن هذه العمليات أدت إلى تحييد نحو 370 من قيادات وعناصر الجماعة، وتدمير وإعطاب قرابة 120 آلية وعربة ومعدة عسكرية.
اتهامات أمريكية بشأن مقتل موظف أممي
من جهة أخرى، أعلنت السفارة الأمريكية لدى اليمن على منصة إكس، أن الموظف في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، محمد الشامي، تعرض للقتل على أيدي الحوثيين أثناء احتجازه في سجونهم بصنعاء دون السماح له بتلقي زيارات أو إكمال اتصالات مع أسرته. وأوضحت السفارة أن الحوثيين أخفوا جثمان الشامي -وهو أب لثلاثة أطفال- لأشهر في ثلاجة الموتى بصنعاء، داعية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين من موظفي الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية. وكان بيان أممي قد أعلن يوم السبت الماضي وفاة الشامي خلال احتجازه في صنعاء.


