أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن واشنطن ستنهي تقديم التمويل المالي لإسرائيل، مؤكداً اتخاذ قرار وقف المساعدات لإسرائيل بنهاية العام الحالي، ومشيراً إلى أن تل أبيب لا تحتاج إليها، مع الاستمرار في تقديم الدعم إذا اقتضت الحاجة.
تفاصيل الاتفاق وشراء الأسلحة
وأوضح ترمب أنه اتفق مع بنيامين نتنياهو منذ عدة أشهر على إنهاء المساعدات السنوية البالغة أربعة مليارات دولار بنهاية هذا العام، مؤكداً أن إسرائيل سيكون لديها خيار شراء الأسلحة التي تريدها.
تحول نحو شراكة دفاعية في الكونغرس
ويأتي هذا القرار في ظل مناقشة الكونغرس الأمريكي في أغسطس مقترحاً يهدف إلى الانتقال تدريجياً من نموذج المساعدات العسكرية السنوية إلى شراكة دفاعية وتكنولوجية واستخباراتية ملزمة قانونياً. و ينص مشروع القانون على إنشاء مكتب داخل وزارة الحرب (البنتاغون) يتولى تسهيل التعاون الدفاعي والإشراف على تطوير واختبار أنظمة الأسلحة والتقنيات الجديدة.
ويرى مؤيدو هذا التوجه الشراكي أنه سيعود بالنفع على واشنطن وسط تزايد المعارضة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاستمرار إرسال أموال دافعي الضرائب، بينما حذر منتقدوه من أنه قد يمنح إسرائيل نفوذاً غير مسبوق على القدرات الدفاعية الأمريكية.
وتزامن إعلان ترمب مع بدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس، وفي ظل تراجع التأييد السياسي داخل الولايات المتحدة لاستمرار تقديم التمويل المباشر للجيش الإسرائيلي.


