ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الكرك جنوب الأردن اليوم السبت إلى 8 قتلى، عقب وفاة أحد المصابين بحالة حرجة، فيما أعلن وزير الصحة إبراهيم البدور أن 26 مصاباً آخرين يتلقون العلاج في المستشفيات بينهم حالة واحدة حرجة.
وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت يوم الجمعة مقتل 7 أشخاص في إطلاق نار نفذه مسلحون متطرفون داخل كنيسة الروم الأرثوذكس وخارجها في قرية حمود بمحافظة الكرك، الواقعة على بعد 118 كيلومتراً جنوب العاصمة عمان.
التحقيقات وتوعد رسمي بملاحقة المنفذين
وتواصل الأجهزة المختصة البحث عن المهاجمين، موضحة أنه من السابق لأوانه تحديد وجود ارتباطات لهم بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه. وتوعد الملك عبد الله الثاني منفذي الهجوم بأشد العقوبات، مؤكداً عبر منصة “إكس” أن رصاص الغدر لن ينال من وحدة الأردنيين وصلابتهم، ومشدداً على الضرب بيد من حديد ضد كل من يتطاول على البلاد.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء جعفر حسان الهجوم في منشور على منصة “إكس” بأنه نتيجة للفكر التكفيري الإرهابي والتطرف الأعمى، مؤكداً عدم السماح للمجتمع بالسير في هذا المسار.
وتجدر الإشارة إلى أن محافظة الكرك شهدت عام 2016 سلسلة هجمات نُسبت معظمها إلى تنظيم داعش، كان أعنفها في ديسمبر واستهدف مركزاً أمنياً ودوريات شرطة، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم 7 عناصر أمن وسائحة، قبل مقتل 4 مسلحين تحصنوا في قلعة الكرك خلال مواجهات مع القوات الأمنية.


