أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقوف بلاده إلى جانب المملكة العربية السعودية لحماية أمنها والدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات ميليشيا الحوثي، مؤكداً وجود مشاركة دفاعية فرنسية في جهود المملكة.
مشاركة دفاعية وحماية لإمدادات النفط
وأوضح ماكرون، في تصريحات أدلى بها بالعاصمة القطرية الدوحة، أن باريس اقترحت المشاركة في إعادة تأهيل وتأمين خط أنابيب «شرق غرب» النفطي السعودي الذي تضرر جراء الهجمات. وأشار إلى نشر أفراد وقدرات دفاعية فرنسية منذ ثمانية أيام للمساعدة والتنسيق مع المملكة.
وفضلًا عن ذلك، وصل ماكرون إلى السعودية يوم الأربعاء، وفق ما أفاد به قصر الإليزيه، في ختام جولة شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر، ركزت على تعزيز الشراكات الاستراتيجية لفرنسا في قطاع الدفاع وإمدادات الطاقة.
مباحثات دبلوماسية وتعزيز للشراكة
وفي السياق ذاته، استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره الفرنسي جان نيل بارو يوم الإثنين، حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية والشراكة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، وسبل تعزيزها بما يدعم المصالح المتبادلة.
وتناول الاجتماع تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة للحد من تداعياتها، حيث أدان وزير الخارجية الفرنسي الاعتداءات الإرهابية لميليشيا الحوثي، مؤكداً تضامن بلاده مع المملكة. كما أكد الجانبان أهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية لضمان أمن الممرات المائية الإقليمية وحرية الملاحة فيها، ودعم الجهود للتوصل إلى حلول شاملة ومستدامة للأزمات الإقليمية بما يسهم في ترسيخ الاستقرار بالمنطقة.


