تشارك نساء تعز في إسناد خطوط القتال وتوفير الاحتياجات الأساسية للمقاومة الشعبية، بالتزامن مع تصاعد المعارك على أطراف المدينة اليمنية وتصدي القوات الحكومية لمحاولات الحوثيين السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية.
أدوار مجتمعية وتصدي عسكري
وأفاد محللون عسكريون وسياسيون بأن المقاومة تحولت إلى حالة مجتمعية يشارك فيها الرجال والنساء والشباب، حيث تسهم الأسَر بإمكاناتها المحدودة في دعم القوات المدافعة عن المدينة، وتحمّل أعباء الحياة اليومية ورعاية العائلات تحت أطواق الحصار وشح الإمكانات.
وميدانياً، تتواصل المواجهات في مناطق الضباب والمسراخ والشقَب والأقروض والمرتفعات المحيطة بتعز، حيث تحاول القوات الحوثية الوصول إلى مواقع تشرف على المدينة لتوسيع الحصار، بينما تتصدى لها القوات الحكومية والمقاومة عبر ضرب تعزيزات الجماعة وآلياتها وخطوط إمدادها.
موقف رسمي وأزمة خدمية
من جهته، أكد وزير الكهرباء اليمني أن صمود تعز يعكس إرادة شعبية رافضة لسيطرة الحوثيين، مشدداً على أن نجاح المواجهات يعتمد على مساندة المجتمع باعتباره الحاضنة الأساسية للقوات المسلحة، معرباً عن تفاؤله بأن تسهم المعارك الحالية في استعادة مؤسسات الدولة.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تفاقم الأزمة الإنسانية والخدمية في المدينة، والتي تتجلى في ارتفاع أسعار الوقود ونقص المشتقات النفطية، ما أدى إلى تأثر خدمات المستشفيات ومحطات ضخ المياه والكهرباء.


