قدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خطة مشروطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، تقضي بفتح الممر البحري في اليوم السادس وتدشين المفاوضات في اليوم السابع، مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف العقوبات على صادرات النفط، وإنهاء العمليات العدائية.
اشتراطات أمريكية وتباين حول الملف النووي
تصر الإدارة الأمريكية على تضمين الملف النووي ومستويات تخصيب اليورانيوم في أي تفاهم أولي، بينما تسعى طهران لفصل الملفات البحرية والاقتصادية عن المفاوضات النووية. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تهديدات أمريكية بشن ضربات عسكرية جديدة، رغم تصريحات الرئيس دونالد ترمب حول قرب نهاية العمليات المرتبطة بإيران.
تصاعد الهجمات وتراجع تدفقات النفط
تأتي المبادرة عقب تعرض 12 سفينة لهجمات خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، إضافة إلى حادثين يومي 17 و18 أكتوبر استهدفا ناقلة غاز قبالة سواحل المكلا وقاطرة بحرية قرب خورفكان. ونتج عن هذه الاضطرابات ارتفاع كلفة الشحن والتأمين، وتراجع إمدادات النفط الخام المارة عبر الخليج إلى زهاء 8.5 ملايين برميل يومياً مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق.
تحركات سياسية وضغوط على أسعار الطاقة
انعكست المواجهة العسكرية على الأسواق بتداول خام برنت قرب 108 دولارات للبرميل نتيجة المخاوف من انقطاع الإمدادات. ودبلوماسياً، برزت تحركات روسية اتجاه طهران في إطار جهود دولية لتهدئة التصعيد واستئناف التفاوض حول أمن الملاحة والملف النووي.


