أكد مجلس التعاون الخليجي، خلال الاجتماع الوزاري الـ 168 المنعقد يوم الأحد في العاصمة البحرينية المنامة، تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن أمن المملكة يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن دول المجلس.
وأدان وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني استمرار اعتداءات مليشيا الحوثي على المدنيين في السعودية، مؤكداً دعم بلاده للإجراءات التي تتخذها المملكة لصون سيادتها وحماية أمنها. وأشار الزياني إلى أن حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تمثل ركيزة لاستقرار الاقتصاد العالمي وضمان حركة التجارة الدولية.
إدانة خليجية للاعتداءات ودعوة للتحرك الدولي
من جانبه، وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الاعتداءات الحوثية على السعودية بـ «السلوك الإجرامي»، مجدداً إدانته القاطعة لها ومطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لوقفها. كما شدد البديوي على رفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ للسيادة، وأكد رفض استهداف إيران لأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وتكتسب الممرات البحرية بالمنطقة أهمية إستراتيجية حيوية؛ إذ يُعد مضيق هرمز منفذاً رئيسياً لصادرات النفط والغاز، فيما يربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، ويمثل ممراً للسفن المتجهة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.


