أعلنت السلطات الكندية سقوط قتلى وجرحى جراء حادث خطير أدى إلى اندلاع حريق ضخم داخل قاعدة وينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا غربي البلاد، بينما امتدت النيران إلى خارج حدود المنشأة بفعل الرياح القوية وسط استنفار لفرق الإطفاء والطوارئ.
تحقيقات رسمية وتنسيق حكومي
أكد وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي وقوع وفيات وإصابات في القاعدة التابعة للقوات المسلحة الكندية دون الكشف عن أعداد محددة للضحايا أو طبيعة الحادث، واصفاً الوضع ببالغ الحساسية. وأوضح أن الشرطة الملكية الكندية تشارك في التحقيقات للكشف عن الملابسات، مشيراً إلى أن السلطات لم تتصل بعد إلى معلومات نهائية بشأن الأسباب.
وذكر رئيس الوزراء الكندي مارككارني أن الحكومة الاتحادية تعمل بصورة وثيقة مع حكومة مقاطعة ألبرتا ورئيسة حكومتها دانييل سميث والمستويات المحلية لمواجهة التداعيات. كما أعرب زعيم حزب المحافظين المعارض بيير بولييفر عن تضامنه مع المتضررين داعياً إلى التزام تعليمات الطوارئ، وكان النائب الكندي دين لويد قد تحدث في وقت سابق عن تلقيه معلومات تشير إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة عقب انفجار وحريق بالمنشأة.
امتداد النيران وجهود الإطفاء
أفادت السلطات المحلية بأن الحريق تجاوز السياج المحيط بالقاعدة وبدأ ينتشر بسرعة بسبب الرياح القوية التي شهدتها المنطقة. وتشارك فرق إطفاء من عدة جهات بالتعاون مع القوات المسلحة وأجهزة الطوارئ في مكافحة النيران، فيما قدمت بلدة وينرايت المجاورة الدعم لعمليات الإطفاء والخدمات الطبية ونقل المصابين، مع تأكيد السلطات أنه لم تصدر أوامر إخلاء للسكان في المناطق المحيطة.
أهمية المنشأة العسكرية
تقع المنشأة على مسافة تقارب 180 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة إدمونتون عاصمة مقاطعة ألبرتا، وتعد من أبرز مراكز التدريب التابعة للجيش الكندي. وتضم القاعدة مركز التدريب على المناورات العسكرية الكندية الذي ينفذ تدريبات ميدانية تحاكي ظروف العمليات القتالية، إضافة إلى مركز تدريب الفرقة الكندية الثالثة، حيث تُستخدم لإعداد الوحدات العسكرية وتطوير قدراتها القتالية.


