احتفت جدة التاريخية باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، مسلطة الضوء على موروثها الثقافي الحي وما يتضمنه من فنون وحرف تقليدية وممارسات اجتماعية أسهمت في تشكيل هويتها الثقافية.
تنوع مجالات التراث الثقافي
تزخر المنطقة بمجالات متنوعة من التراث الثقافي غير المادي الذي تتناقله الأجيال ويتجدد باستمرار؛ وتشمل التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، وفنون أداء العروض، والممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات، والمعارف المتعلقة بالطبيعة والكون، إلى جانب الفنون الحرفية التقليدية. ويعكس هذا التنوع دور المنطقة عبر القرون بكونها ملتقى للثقافات وموقعاً للتراث الحي.
مشروع إعادة الإحياء ورؤية 2030
ويأتي هذا الاحتفاء امتداداً لجهود وزارة الثقافة من خلال مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية، الهادف إلى صون التراث المادي وغير المادي، والمحافظة على التقاليد المتوارثة، وترسيخ مكانتها كمركز للثقافة والإبداع ووجهة تراثية عالمية، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية السعودية 2030.


