شهدت الأيام الماضية سلسلة من التصريحات والمواقف الصادرة عن قادة ومسؤولين دوليين ومؤسسات مالية، أجمعت على الأهمية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية، وشددت على أن أمن السعودية واستقرارها يشكلان ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
مواقف دولية داعمة للأمن والاستقرار
في تصريحات أدلى بها يومي 15 و17 أكتوبر، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر والسعودية تمثلان قلب الأمتين العربية والإسلامية، موضحاً أن أي ضرر يصيب إحداهما ينعكس على الأخرى، وأن أمن المملكة يرتبط مباشرة بالأمن القومي المصري والعربي. وأشار السيسي إلى رفض بلاده التام للمساس بأمن السعودية وحدودها، مشدداً على حماية أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، ومؤكداً استعداد بلاده لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن المملكة واستصداد موافقة البرلمان إذا تطلب الأمر.
ومن جانبه، جدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال استقباله السفير السعودي الجديد لدى إسلام آباد في 16 أكتوبر، موقف بلاده الداعم لسيادة المملكة وأمنها ووحدة أراضيها، في إطار العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين.
إشادة بالإصلاحات الاقتصادية والحوار الأوروبي
وعلى الصعيد الاقتصادي، نوهت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، بالإصلاحات الهيكلية والمالية التي نفذتها المملكة، مؤكدة أنها عززت قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات وحققت تقدماً في تنويع منابع الدخل وتقليص الاعتماد على النفط ومواصلة نمو الأنشطة غير النفطية، مشيرة إلى الترابط المباشر بين استقرار الاقتصاد السعودي والأسواق الدولية.
وفي الشأن الأوروبي، عبر رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف عن تقديره للحوار القائم بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج، مفصصاً السعودية بالإشارة إلى دورها المحوري في هذا المسار، وذلك في معرض حديثه عن تأجيل القمة الخليجية الأوروبية التي كان مقرراً عقدها في المملكة.


