تطور الدعم الإيراني للحوثيين إلى شراكة عملياتية ميدانية شملت تزويد المليشيا بمعلومات استخباراتية حيوية ومحدثة، أسهمت مباشرة في تحديد قائمة أهداف لضربات استهدفت منشآت طاقة وموانئ ومطارات في السعودية، من بينها مبنى إداري لشركة أرامكو في الظهران ومطار الرياض.
شراكة ميدانية وإشراف مباشر
يتجاوز تقديم الدعم إمدادات السلاح التقليدي ليشمل وجوداً مباشراً لضباط من الحرس الثوري الإيراني على خطوط المواجهة الأمامية للإشراف على توجيه الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، إضافة إلى نشر أنظمة رادار وصواريخ في مواقع استراتيجية مطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
أساليب تهريب حديثة ومكاسب ميدانية
ودفعت الضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على ممرات التهريب البحرية التقليدية إلى استخدام الغواصات لتهريب الأسلحة والشحنات الحيوية، بالتزامن مع رحلات سرية لطيران “ماهان إير” الإيراني لنقل ضباط وقطع غيار للمسيرات، مما تسبب في تجدد القتال الميداني مطلع سبتمبر الماضي.
وأتاح هذا التكثيف الميداني تحقيق تقدم ساحلي يطل على مضيق باب المندب يشمل مدينة المخا، واستغلال الهجمات على الملاحة وناقلات النفط لتوسيع نطاق المخاطر والضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب قبل جولات التفاوض المرتقبة.


