قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق بيع الذخائر الأمريكية للحلفاء مؤقتاً لحين استكمال تعويض المخزونات العسكرية للبلاد، مشيراً في مقابلة مع قناة «نيوزماكس» يوم الجمعة إلى الاحتفاظ بالإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات الدفاعية لواشنطن أولاً.
وأوضح ترامب أن السماح للشرفاء والمتحالفين بشراء الأسلحة سيُستأنف فور استعادة المخزونات مستوياتها المطلوبة، مؤكداً أن الاحتفاظ بالذخائر في الوقت الراهن يعد أمراً ضرورياً للجانب الأمريكي.
تحميل إدارة بايدن المسؤولية
وحمّل الرئيس الأمريكي إدارة سلفه جو بايدن مسؤولية تراجع المخزون الاستراتيجي، بسبب تقديمها كميات كبيرة من الأسلحة لأوكرانيا دون مقابل. ونفى ترامب أن يكون النقص الحالي ناتجاً عن قرارات إدارته المتعلقة بإيران، لافتاً إلى أنه سبق وأن أعلن في سبتمبر الماضي احتفاظ واشنطن بذخائرها وطالب الدول الأوروبية بتعويض بلاده عن المساعدات المقدمة لكييف مع التعهد بزيادة الإنتاج العسكري.
تحديات المخزون والعمليات العسكرية
ويأتي القرار وسط تزايد التساؤلات داخل الكونغرس حول حجم الذخائر الدقيقة والصواريخ الاعتراضية المستهلكة في العمليات الجوية والدفاع عن القواعد، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير 2026.
وكان تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس صدر في 5 أكتوبر الجاري قد أشار إلى طلب الإدارة تمويلاً إضافياً بقيمة 67.1 مليار دولار للعمليات العسكرية وأنشطة وزارة الدفاع. كما تناولت تقارير إعلامية وجود نقص في بعض منظومات الدفاع الجوي الأمريكي، وترافق ذلك مع صعوبات تواجهها أوكرانيا في الحصول على صواريخ «باتريوت» لمواجهة المعارك مع روسيا، في حين لم يحدد ترامب موعداً لإعادة فتح المبيعات أو حجم النقص الواجب تعويضه.


