أكدت استشارية طب وجراحة العيون والقرنية والقزحية وتصحيح النظر، الدكتورة سيرين جوهرجي، أن استخدام الشاشات للأطفال والنظر إليها لفترات طويلة ومن مسافات قريبة لا يعني بالضرورة تلف العين، لكنه يؤدي إلى إجهادها وجفافها والإصابة بالصداع، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بقصر النظر وتطوره عند اقترانه بقلة الأنشطة الخارجية.
إرشادات تحديد أوقات الشاشات حسب العمر
ونصحت الدكتورة جوهرجي بتجنيب الشاشات تماماً للأطفال الذين لم يتجاوزوا 18 شهراً، ويفضل ألا يزيد وقت استخدامها على ساعة واحدة يومياً للأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات، مع ضرورة مشاركة الوالدين في اختيار المحتوى المناسب.
أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، فشددت على تحديد أوقات استخدامهم للأجهزة بما يضمن عدم التأثير سلباً في أوقات النوم، والنشاط البدني، واللعب، والتواصل الأسري.
قواعد وقائية لحماية عيون الأطفال
ودعت جوهرجي إلى تعويد الأطفال على تطبيق قاعدة «20-20-20» لإراحة العينين، وذلك بالنظر كل 20 دقيقة إلى جسم يبعد نحو 6 أمتار لمدة 20 ثانية، مع تخصيص نحو 90 دقيقة يومياً للأنشطة الخارجية والتعرض لضوء النهار.
كما أكدت أهمية إبعاد الأجهزة عن الأطفال خلال الساعة السابقة للنوم، موضحة أن الهدف ليس حرمانهم من التكنولوجيا، بل توعيتهم بالاستخدام الصحي والمتوازن وتشجيعهم على اللعب والحركة والتواصل الاجتماعي.


