نظمت جمعية الأدب المهنية، ممثلة بسفرائها في محافظتي رفحاء والدرب، أمسيتين ثقافيتين احتفاءً باليوم العالمي للرواية العربية، بمشاركة الأديبين جمال الحميد وعلي حويش، وحضور جمع من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
أمسية رفحاء: تحولات السرد والذكاء الاصطناعي
أدار الشاعر والأديب سعد الثابتي أمسية محافظة رفحاء التي جاءت بعنوان “ما تبقى من الرواية”. واستعرضت الأمسية تاريخ الرواية ومراحل تطورها، وخصوصية السرد العربي وأبرز تجاربه، إضافة إلى التحولات السردية في ظل التطورات العالمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية القراءة الواعية للأعمال الروائية.
أمسية الدرب: الرواية واستحضار الذاكرة
من جهة أخرى، تناولت أمسية محافظة الدرب التي أقيمت بعنوان “ما لا يكتبه المؤرخ.. تقوله الرواية” العلاقة بين الرواية والتاريخ، ودور السرد في استحضار الجوانب الإنسانية والاجتماعية وحفظ الذاكرة، والتعبير عن تحولات المجتمع وإعادة قراءة الأحداث من زوايا متعددة.
وشهدت الأمسيتان مداخلات ونقاشات من الحضور حول واقع الرواية العربية ومستقبلها وقدرتها على التعبير عن التجربة الإنسانية، وذلك في إطار جهود الجمعية لتنشيط الحراك الثقافي في المحافظات وتوسيع المشاركة المجتمعية في الفعاليات الأدبية.


