استدعت بريطانيا اليوم الإثنين السفير الإيراني في لندن، بالتزامن مع فرض عقوبات على مواطنين إيرانيين اثنين وإدراج الحرس الثوري ضمن نطاق صلاحياتها لمكافحة تهديدات الدول، متهمة طهران بالسعي لتقويض أمن المملكة المتحدة وحلفائها عبر أنشطة عدائية وشبكات إجرامية.
موقف الخارجية البريطانية
أوضح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أنه وجّه بطلب إستدعاء السفير لإبلاغه رفض بلاده القاطع للتهديدات على أراضيها، موضحاً أن المحاولات المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها الدوليين عبر جماعات وكيلة وأنشطة خبيثة تعد أمراً غير مقبول. وأكد ميليباند أن حكومته لن تتراجع عن مواجهة تلك التصرفات وحماية الأمن القومي البريطاني.
تفاصيل العقوبات والمخطط المشتبه به
وشملت العقوبات فرض قيود واسعة على شخصين يتهمان بتسهيل أنشطة عدائية لصالح النظام الإيراني والتخطيط لشن هجمات خارج إيران. وتزامنت هذه القرارات مع تصاعد التوتر بين الطرفين على خلفية تحقيقات جارية بشأن مخطط مشتبه به كان يستهدف قاعدة “راف فيرفورد” الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
الرد الإيراني والموقف الدولي
من جانبه، نفى السفير الإيراني لدى بريطانيا سيد علي موسوي وجود أي دور لبلاده في المخطط المشتبه به، مؤكداً استعداده للتعاون مع السلطات البريطانية في التحقيقات. ويأتي ذلك في وقت حملت فيه بريطانيا و28 دولة من حلفائها الغربيين إيران المسؤولية عن ممارسة أنشطة عدائية عابرة للحدود.


