داهمت إدارة تحقیقات الأمن الداخلي الأمريكية، يوم الاثنين، منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في العاصمة واشنطن عند الساعة السادسة صباحاً (11:00 صباحاً بتوقيت جرينتش)، بناءً على مذكرة تفتيش مصرح بها قضائياً صادرة عن وزارة العدل، وذلك في إطار تحقيق جنائي اتحادي يتعلق بشبهات احتيال في أوراق الهجرة الخاصة بها.
تفاصيل التحقيق الجنائي
أفاد مصدران مقربان من التحقيق بأن عملية التفتيش تأتي على خلفية شبهات احتيال ترتبط بأوراق الهجرة الخاصة بالنائبة الأمريكية من أصل صومالي، والتي تولى والدها الراحل تعبئتها عندما كانت طفلة. وتنفذ إدارة تحقیقات الأمن الداخلي (HSI) العملية بالاشتراك مع وزارة الأمن الداخلي (DHS) ووزارة العدل (DOJ).
من جانبها، أكدت وزارة العدل الأمريكية تنفيذ مذكرة التفتيش القضائية في منطقة العاصمة واشنطن، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي كجزء من تحقيق جنائي اتحادي جارٍ، دون تقديم تفاصيل إضافية.
خلفية عن النائبة وسجالها مع ترامب
تُعد إلهان عمر، البالغة من العمر 44 عاماً، من أبرز الوجوه الديمقراطية وتُمثل الدائرة الانتخابية الخامسة في ولاية مينيسوتا التي تضم مدينة مينيابوليس، وقد انتُخبت لعضوية مجلس النواب للمرة الأولى عام 2018.
وتأتي المداهمة في ظل تصريحات سابقة للرئيس ترامب طالب فيها بإعادة النائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب -الأمريكية من أصل فلسطيني- إلى “بلدهما الأصليين”، عقب انتقادهما لخطابه الذي أشاد فيه بصرامة إدارته في إنفاذ قوانين الهجرة.
وكان ترامب قد هاجم النائبتين في منشور على منصة “تروث سوشال” وصفهما فيه بأنهما “مريضتان عقلياً” و”كانت عيونهما جاحظة ومحتقنة بالدماء كالمجانين”، مضيفاً أنه “يبدو أنه يجب إيداعهن في مصحة عقلية” و”إعادتهما إلى حيث جاءتا بأسرع ما يمكن”.


