واصلت ميليشيا الحوثي استهداف المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية عبر إطلاق مقذوفات وطائرات مسيرة، شملت اعتداءً على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، مهددة سلامة المدنيين والمسافرين وضيوف الرحمن من المعتمرين المتجهين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
دوافع القصف والتأثير على الملاحة المدنية
أظهرت مقاطع الفيديو الموثقة ترويع العائلات والأطفال والمسافرين داخل المطار. وأكد محللون أن توجيه السلاح نحو منشأة مدنية تضم آلاف المعتمرين يثبت تجاهل الميليشيا للمواثيق الدولية والقوانين الإنسانية.
ويرى مراقبون ومحللون عسكريون أن استهداف المنشآت المدنية لا يعبر عن قوة عسكرية، بل يعكس الانكسارات والهزائم المتتالية التي تتلقاها الجماعة في جبهات القتال داخل اليمن، حيث تلجأ لترويع المسافرين كغطاء محاولاً تعويض خسائرها الميدانية.
أبعاد الاعتداء والدعوات الدولية
بيّنت الاعتداءات تناقض الشعار المرفوع من الميليشيا مع أفعالها الميدانية؛ حيث يظهر إدراج مطار مدني يعبره ضيوف الرحمن ضمن أهدافها اتجاه أعمالها ضد أمن المنطقة واستقرارها. وأوضحت المصادر أن هذه الاعتداءات تزيد الشعبين السعودي واليمني تماسكاً، مع استمرار المطالبات للمجتمع الدولي والتحالف العربي بالعمل على إنهاء هذه التهديدات الإرهابية لتأمين المنطقة وقاصدي المشاعر المقدسة.


