دخلت عملية فجر اليمن مرحلة جديدة تجمع بين تكثيف الضربات الجوية والبرية على مواقع جماعة الحوثيين في صنعاء وصعدة وشبكات إمدادها في تعز والساحل الغربي. وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة، أسفرت عن تحييد أكثر من 1150 حوثياً وتدمير أو إعطاب أكثر من 180 آلية ومعدة عسكرية.
تصعيد عسكري ومواجهات في تعز والساحل الغربي
شهدت جبهات تعز والساحل الغربي مواجهات متصاعدة ركزت على استهداف خطوط الإمداد الحوثية وتحركات الجماعة. وفي منطقة الشقب، كسرت القوات الحكومية هجوماً حوثياً وقتلت أكثر من 25 عنصراً من المهاجمين، كما أسقطت طائرة مسيرة انتحارية شرق مدينة تعز. وفي منطقة الأقروض جنوب شرقي المحافظة، أحبطت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية محاولات تقدم حوثية وسيطرت على مرتفعات حالمة بينها مدرسة كانت تُستخدم لإدارة العمليات العسكرية.
وعلى الساحل الغربي بالقرب من باب المندب، تم إحباط محاولة تقدم حوثية باتجاه مطار ذوباب واستهداف تعزيزات متجهة للجبهة، مما أسفر عن تدمير 5 مركبات عسكرية مدرعة ومقتل جميع العناصر التي كانت على متنها.
ضربات العمق وتكتيك شل الإمدادات
طالت الضربات العسكرية مواقع وتحصينات ومخازن أسلحة وصواريخ ومراكز قيادة تابعة للحوثيين في صنعاء وصعدة ومناطق أخرى، بهدف تعطيل قدرات الجماعة على إدارة العمليات وإمداد الجبهات بالتعزيزات. وفي موازاة هذا الضغط العسكري، صعد الحوثيون تهديداتهم باستهداف المطارات السعودية في محاولة لنقل آثار المواجهة خارج خطوط القتال وتعويض الخسائر التي تعرضت لها جبهاتهم.


