تستضيف العاصمة السعودية الرياض خلال شهر أكتوبر الجاري القمة الخليجية الأوروبية الثانية، وسط توجيه دعوات رسمية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في أعمالها. ووجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رسالة خطية إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تضمنت دعوته للمشاركة، بعد توجيه دعوات مماثلة لكل من ملك البحرين وأمير الكويت.
تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية
وتسعى القمة إلى توسيع أطر الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على قطاعات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، والنقل، والسياحة، إلى جانب الاستفادة من النمو القياسي في تبادل الخدمات ومشاريع البنية التحتية المشتركة.
تنسيق المواقف والحوار الاستراتيجي
وعلى الصعيد السياسي، تهدف الاجتماعات إلى توحيد الرؤى وتعميق الحوار الاستراتيجي لمواجهة التحديات الأمنية والإقليمية ودعم الاستقرار والسلم العالمي، بمشاركة رفيعة المستوى من قادة وممثلي الدول الخليجية والأوروبية لصياغة شراكات دولية متوازنة.


