وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجوم الحوثي الذي استهدف مطار الرياض عصر السبت بأنه “تصعيد خطير”، وذلك في أعقاب إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين جراء استهداف إحدى صالات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي.
إدانات دولية وأوروبية واسعة
وأكدت فون دير لاين، يوم الأحد، أن الهجمات التي تشنها الجماعات المدعومة من إيران تزعزع استقرار مراكز النقل والطاقة وتدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، مجددة تضامن الاتحاد الأوروبي مع السعودية ودعوتها للوقف الفوري للهجمات على المدنيين.
من جهته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاستهداف، موضحاً أن ضرب المدنيين والبنية التحتية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي. كما وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الهجوم بأنه “عمل إرهابي مروع” لا يوجد ما يبرره.
تداعيات الهجوم وموقف التحالف
وأوضحت السلطات أن قائمة القتلى شملت مواطنين سعوديين ورعايا من بنغلافيش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان، إضافة إلى إصابات بينها حالات حرجة. واتهم المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، الجماعة بتنفيذ الهجوم معتبراً إياه “جريمة حرب مكتملة الأركان”، ومتوعداً برد حازم يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.
وقد أدى الحادث إلى تعليق العمليات في المطار مؤقتاً واضطراب حركة الرحلات الدولية بين تحويل وإلغاء لتقييم الأضرار. ويأتي هذا التطور بعد هجوم سابق استهدف المطار يوم الخميس وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفي ظل تجدد المواجهات باليمن إثر انهيار التهدئة المستمرة منذ 2022، ما يثير مخاوف على حركة الملاحة والتجارة عبر البحر الأحمر وباب المندب.


