تواصلت الإدانات العربية والإسلامية والدولية ضد اعتداءات الحوثي على المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، عقب استهداف مطاري جازان ونجران باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، ما أدى إلى وقوع ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية.
مواقف إقليمية ودولية رافضة للتصعيد
وأعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي عن استنكارها الشديد لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها تشكل دليلاً على رفض الميليشيا لجميع مبادرات السلام والجهود السياسية الهادفة لأنهية الأزمة اليمنية.
كما دانت عواصم دولية في مقدمتها واشنطن ولندن وباريس الاستهداف الممنهج للنية التحتية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، مؤكدة التزامها الثابت بحماية أراضي المملكة العربية السعودية وصون أمنها.
مطالب سعودية بقرارات حازمة
وشدد الخطاب الدبلوماسي السعودي على ضرورة عدم وقوف المجتمع الدولي ومجلس الأمن موقف المتفرج أمام الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية. وطالبت الرياض باتخاذ خطوات رادعة لتحييد خطر الميليشيا، ووقف تدفق الأسلحة النوعية إليها، وتأمين حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية في البحر الأحمر.


