تتسع خريطة المواجهات الميدانية في عدة أقاليم سودانية مع توسيع الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه نطاق الضغط العسكري على قوات الدعم السريع، حيث امتدت العمليات من ولاية غرب دارفور إلى كردفان والنيل الأزرق للسيطرة على طرق الربط وممرات الإمداد الرئيسية.
تطورات الميدان في غرب دارفور
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش السيطرة على منطقة بئر سليبة في ولاية غرب دارفور، إثر معارك برية مع قوات الدعم السريع شملت محوري بئر سليبة وأبو سروج. وأشارت تقارير ميدانية إلى تدمير 7 مركبات قتالية تابعة للدعم السريع قبل إعادة انتشار القوات في المواقع المحيطة بالمنطقة التي تكتسب أهمية لموقعها القريب من الحدود التشادية وشبكة الممرات الحدودية.
تحركات كردفان وخطوط الإمداد
وفي إقليم كردفان، واصل الجيش تحركاته باتجاه مناطق نفوذ الدعم السريع غرباً نحو النهود والخوي، مستفيداً من مكاسبه الأخيرة في شمال كردفان والتي كان أبرزها السيطرة على منطقة المزروع، بهدف قطع خطوط الاتصال بين دارفور وكردفان، بالتزامن مع حشود لمقاتلي الدعم السريع بالمنطقة.
التداعيات الإنسانية وحركة النزوح
وعلى الصعيد الإنساني، أفادت هيئة “طوارئ دار حمر” بمقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة آخرين في هجوم اتهمت قوات الدعم السريع بشنه على قرية أبو عجاج جنوب شرقي النهود في غرب كردفان.
من جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي مقتل أحد سائقيه جراء غارة جوية استهدفت شاحنتين تحملان مساعدات غذائية وتأخذان علامات إنسانية واضحة بين الدلنج وكادوقلي في جنوب كردفان، مكرراً مطالباته بتحقيق سريع ومحايد. وفي ولاية النيل الأزرق، كشفت الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 10 آلاف شخص داخل الولاية خلال الفترة بين 26 سبتمبر و4 أكتوبر نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار هجمات المسيرات.


