توالت الإدانات العربية والدولية الرافضة لـ اعتداءات الميليشيا الحوثية على منشآت حيوية وأعيان مدنية في المملكة العربية السعودية، ولا سيما الهجمات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين وأضرار مادية بالمطارات.
مواقف الدول العربية والإقليمية
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات التي شنتها الميليشيا الحوثية على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، وأسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص من جنسيات مغربية وجزائرية وسودانية وإصابة عشرات المدنيين. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، عبر بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات، تضامن الدولة الكامل مع المملكة ودعمها لجميع الإجراءات المتخذة لحفظ أمنها واستقرارها.
من جانبها، أدانت جامعة الدول العربية استمرار الاعتداءات التي طالت مطاري أبها والملك خالد، محذرة من خطورة تعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر وتوسيع نطاق الاستهداف للمنشآت الحيوية. وأكدت الجامعة في بيانها أن أمن المملكة العربية السعودية يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
كما أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عن استنكارها الشديد للاعتداءات والتصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة، مشددة على الوقوف إلى جانب المملكة والاحتكام لقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
وفي بيان صدر يوم الخميس ونشرته الوكالة العربية السورية للأنباء، أدانت الجمهورية العربية السورية الاستهدافات الأخيرة لمطاري أبها والملك خالد الدوليين. وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية وقوفها إلى جانب المملكة في إجراءاتها لحماية أمنها وصون سلامة المواطنين والمقيمين، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء للمصابين.
الموقف الفرنسي
على الصعيد الدولي، أدانت الجمهورية الفرنسية الهجمات المتكررة على أراضي المملكة العربية السعودية. وأكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية في بيان لها تضامن فرنسا الكامل والوقوف إلى جانب المملكة للدفاع عن أراضيها وبنيتها التحتية، مطالبة الميليشيا الحوثية بالتوقف الفوري عن هجماتها التي تزعزع استقرار المنطقة وتقوض معاهدة التهدئة.


