صعّد الطيران الحربي غاراته الجوية في محافظة تعز، يوم الأحد، مستهدفاً مواقع وتجمعات وآليات عسكرية لمليشيا الحوثي في شرقي المدينة وجنوبها، امتداداً للضربات التي نُفذت يوم السبت بالتزامن مع العملية العسكرية “فجر اليمن”.
خسائر الحوثيين واستهداف مواقع جديدة
وشملت غارات على تعز تلال المقرمي والجَاعِشَة والسلال شرقي المدينة، بالإضافة إلى حصن المخعف ومنطقة بلعان بجبهة الأقروض جنوباً. وتُعد هذه المواقع، التي تستخدمها المليشيا للتمركز منذ عام 2015، هدفاً للضربات الجوية للمرة الأولى خلال التصعيد الراهن.
وكان الطيران قد استهدف يوم السبت مواقع حوثية في جبهات غرب تعز وشرقها وجنوبها، شملت مناطق غراب، وحذران، والقرن، والأقروض، وجبل حبشي، وسامع، ومحيط التربة والضباب. وطالت إحدى الغارات قافلة عسكرية في الجبهة الغربية، وسط معلومات ميدانية أولية عن مقتل أكثر من 30 عنصراً حوثياً وإصابة نحو 10 آخرين.
تحذيرات من تدهور الوضع الصحي في تعز
على الصعيد الإنساني، حذرت وزارة الصحة العامة والسكان في الحكومة اليمنية من خطر توقف الخدمات الطبية الأساسية في تعز نتيجة القرب من نفاد الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية والوقود، بسب استمرار الحصار وتعثر وصول الإمدادات.
وأوضحت الوزارة في بيان أن شح المستلزمات يهدد بتعطيل أقسام الطوارئ، والعمليات الجراحية، والعناية المركزة، وغسيل الكلى، وحضانات الأطفال، مما يضع حياة المرضى والجرحى والنساء الحوامل وحديثي الولادة في خطر. وحمّلت الحوثيين مسؤولية الحصار وإعاقة الإمدادات، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى تحرك عاجل لتأمين الأدوية والوقود للمرافق الصحية.


