أدانت جامعة الدول العربية تجدد الهجمات الحوثية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفة الاعتداء على مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر بأنه تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
موقف الجامعة العربية وتضامنها
وأكدت الجامعة العربية، في بيان لها، رفضها القاطع للاعتداءات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، مشددة على أن تكرار استهداف منشآت الطيران المدني يمثل انتهاكاً للقانون الدولي ويهدد سلامة المدنيين والملاحة الجوية الدولية. كما جددت تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأعربت عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
تفاصيل الخسائر والآثار الإقليمية
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت وفاة 12 شخصاً، هم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة (مقيمان من البنغلاديشية، ومقيم واحد من كل من الجنسيات الأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية)، بالإضافة إلى إصابة 309 آخرين في الهجوم الذي استهدف المطار يوم السبت.
ويأتي الموقف العربي في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، ولا سيما المطارات، لما يترتب عليه من مخاطر مباشرة وتأثيرات محتملة على حركة الطيران وثقة شركات النقل الجوي. وتبرز الأهمية الاستراتيجية لمطار الملك خالد الدولي كونه يخدم العاصمة الرياض ويربطها بوجهات داخلية ودولية متعددة.
تأتي هذه التطورات بعدما شهدت المملكة هجمات أثرت على مطاري أبها والملك خالد، حيث أسفرت هجمات سابقة مطلع أكتوبر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات، وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي استهدف مطار الملك خالد يوم 8 أكتوبر.


