يتكبد الحوثي خسائر ميدانية ورفضاً سياسياً وشعبياً واسعاً في اليمن، بعد إفشاله جهود الوساطة التي بذلتها السعودية للتوصل إلى تسوية وشراكة بين المكونات اليمنية، ومواصلته استهداف المنشآت الاقتصادية والأعيان المدنية والآمنين في المملكة.
التمدد الميداني والاستهداف البحري
وسع الحوثي نطاق تحركاته العسكرية للزحف جنوباً والتمدد شرقاً وغرباً بدلاً من الاقتصار على بعض مديريات الشمال، متسلحاً بدعم شمل قطع تصنيع الصواريخ والمسيرات وتدريبات على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين قدرات التصويب. كما سعى إلى فرض حصار بحري والسيطرة على باب المندب وخليج عدن للتحكم في الملاحة الدولية، واضعاً السعودية هدفاً رئيسياً له.
توحيد الصفوف اليمنية والمواجهة
أدت هذه الاعتداءات المرتبطة بالمشروع الإيراني إلى توحيد كافة القوى والتيارات السياسية والعسكرية اليمنية، التي استجابت لنداء الرئيس رشاد العليمي لـ«فجر اليمن». وتمكنت الصفوف اليمنية من طرد عناصر الجماعة واستعادة مواقع استراتيجية عديدة، في مقدمتها المخا وباب المندب، وسط تراجع الجماعة إلى أسلوب حرب العصابات، واستمرار الجهود لاستعادة تعز والحديدة وصنعاء.


