اتهمت الحكومة اليمنية يوم السبت ميليشيا الحوثي بتوسيع نطاق حصار تعز ليشمل معظم مديريات المحافظة، محذرة من تداعيات التصعيد العسكري على حياة وأمن ومعيشة أكثر من ستة ملايين مواطن، ومؤكدة مضيها في استعادة سلطة الدولة وإنهاء الانقلاب والمعاناة الإنسانية.
تفنيد الادعاءات وتصعيد ميداني
وأعلن مجلس الوزراء دعمه الكامل لموقف السلطة المحلية في تعز، التي سخرت من المزاعم الحوثية بشأن مسؤولية السلطات المحتلة عن إغلاق الطرقات، واصفة إياها بمحاولة لمحو حقائق الحصار المستمر منذ نحو 12 عاماً. وأوضحت أن الميليشيا حولت طرق تعز ومنافذها إلى خطوط مواجهة عسكرية، وتواصل عملياتها في الأرياف والمناطق الساحلية متسببة في سقوط عشرات الآلاف بين قتيل وجريح بالقصف والقنص والألغام.
توجيهات حكومية ودعوة لتحرك دولي
ووجه مجلس الوزراء الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية بالتنسيق مع السلطة المحلية لحماية المواطنين وممتلكاتهم، وضمان استمرار الخدمات الأساسية وتيسير وصول الإمدادات الإنسانية، ورفع الجاهزية للتصدي لأي تهديدات وفق قواعد القانون الدولي الإنساني. كما دعت السلطة المحلية أبناء المحافظة للتحلي باليقظة وعدم الانصياع للدعايات المضللة.
وطالبت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الميليشيا لوقف عدوانها ورفع الحصار فوراً، مجددة التزامها بتحقيق أهداف عملية «فجر اليمن» التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي لاستعادة مؤسسات الدولة والوصول إلى سلام عادل وشامل.


