رحبت الولايات المتحدة، اليوم السبت، بقرار البرلمان الأوروبي الذي يدعو إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمواجهة الإرهاب ونفوذ شبكات جماعة الإخوان، مؤكدة مواصلة إجراءاتها الحاسمة ضد فروع الجماعة المتورطة في الأنشطة المزعزعة للاستقرار.
وأوضح مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، عبر منصة “إكس”، أن واشنطن تشجع التعاون مع الشركاء الأوروبيين لمكافحة الإرهاب وتعطيل شبكات التطرف العنيف، مشدداً على أهمية التنسيق المشترك لحماية الأمن ومواجهة التهديدات الأمنية.
تفاصيل قرار البرلمان الأوروبي
وجاء القرار الأوروبي بمبادرة من حزب الشعب الأوروبي، وحظي بدعم من المحافظين وأقصى اليمين وبعض المشرعين الليبراليين، حيث جرى تمريره بأغلبية 381 صوتاً مؤيداً، مقابل 167 صوتاً معارضاً و15 صوتاً ممتنعاً. ويدعو القرار إلى تشديد الإجراءات لمواجهة التطرف، دون أن يعني اعتماده بمفرده إدراج الجماعة تلقائياً على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.
خطوات أمريكية سابقة
وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب قد اتخذت خطوات ضد نشاط الجماعة في 24 نوفمبر، بتوقيع أمر تنفيذي يطلق مسار دراسة تصنيف فروع محددة منها كمنظمات إرهابية أجنبية أو إدراجها ضمن قائمة الإرهابيين العالميين، مع توجيه وزارتي الخارجية والخزانة لتقييم فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان.


