جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيراته من مخاطر البرنامج النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي لطهران، مؤكداً أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يشكل أولوية للأمن القومي الأمريكي، وذلك خلال مشاركته في احتفالات يوم كولومبوس أمام جمع من الأمريكيين ذوي الأصول الإيطالية.
حسابات الانتخابات والخيارات العسكرية
وأعلن ترمب عدم استئناف الضربات العسكرية ضد إيران قبل موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة بعد انتهائها. وتتزامن هذه الحسابات مع استمرار إعادة ترتيب الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، والحفاظ على جاهزية القوات البحرية والجوية للتعامل مع المستجدات.
مخاطر أمنية ومسارات التفاوض
وأوضح الرئيس الأمريكي أن مواصلة طهران تطوير قدراتها العسكرية تفرض تهديداً للولايات المتحدة وحلفائها ولأمن أوروبا والشرق الأوسط، مستحضراً إشارات سابقة حول احتمال تعرض مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو لهجمات إيرانية. كما بين أن العمليات العسكرية الأمريكية السابقة ألحقت أضراراً كبيرة بقدرات طهران العسكرية.
وتعكس هذه التصريحات مقاربة تجمع بين الضغط الاقتصادي والتهديد العسكري مع إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، حيث يتطرق ترمب أحياناً إلى محادثات مثمرة مع طهران، بينما يثير في مناسبات أخرى شكوكاً حول مدى استعداد القيادة الإيرانية لتقديم التنازلات المطلوبة للتوصل إلى تسوية شاملة.


