كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن طريق الصدفة عن العلامة التجارية لملابسه خلال تجمع انتخابي في مدينة غراند أيلاند بولاية نبراسكا، حيث أثارت بدلة ترمب جدلاً واسعاً حول مدى انسجام خياراته الشخصية مع خطابه السياسي القائم على شعار “أمريكا أولاً” ودعم الصناعة المحلية.
تباين في الأسعار ومكان التصنيع
أظهرت اللقطات أن البدلة من إنتاج شركة “Jos. A. Bank” الأمريكية، التي تتراوح أسعار بدلاتها بين 149 و700 دولار. وتعد هذه العلامة أقل تكلفة بكثير من خيارات ترمب المعتادة منذ ثمانينيات القرن الماضي وخلال تقديم برنامجه “The Apprentice”، حيث ارتبط اسمه بالبدلات الإيطالية الفاخرة من علامة “Brioni” التي تتراوح أسعارها بين 5500 وأكثر من 16 ألف دولار.
وتنتج شركة “Jos. A. Bank” جزءاً من بدلاتها في الصين وبنغلاديش، مما فتح الباب أمام انتقادات وتساؤلات حول التعارض بين ارتداء ملابس تُصنع خارج الولايات المتحدة ودعوات ترمب لفرض رسوم جمركية وحماية الإنتاج المحلي ومطالبة الشركات بإعادة مصانعها.
خلفية الشركة المالكة
تزامن ظهور ترمب بهذه العلامة التجارية مع مساعي شركة “Tailored Brands” المالكة لعلامة “Jos. A. Bank” للعودة إلى الأسواق العامة بعد خروجها من الإفلاس عام 2020. وكانت الشركة قد قدمت أوراق طرح عام أولي في أبريل، تلاها بيان تسجيل في يوليو، دون أن يكتمل الطرح بعد.


