جدد ممثل الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي ووزارة الخارجية الألمانية التأكيد على دعم السعودية وحقها في الدفاع عن نفسها، بالتزامن مع تحذيرات أممية من خطورة التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
مواقف دولية موحدة تجاه التصعيد
وأوضح الممثل الأمريكي، خلال جلسة أُقيمت أمام مجلس الأمن يوم الجمعة، استمرار بلاده في العمل مع الشركاء لمواجهة تهديدات الحوثيين والدفاع عن حرية الملاحة. وطالب إيران بوقف دعمها للجماعة اليمنية، مشيراً إلى أنها أداة تستخدمها طهران لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان عبر منصة إكس، الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على السعودية في الآونة الأخيرة، داعية إلى إيقافها فوراً. وأكدت ألمانيا مساندتها الكاملة للمملكة وحقها في الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها في مواجهة تلك الأعمال الإرهابية.
تحذيرات وتحركات أممية مكثفة
من جهته، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من خطورة المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن تهديدات جماعة الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب تنعكس سلباً على الأسواق العالمية، وسط تصاعد العمليات العسكرية والغارات الجوية في عدة محافظات والساحل الغربي.
وشدد غروندبرغ على ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة والالتزام بالمسار السياسي لتحقيق الاستقرار. وكان مكتب المبعوث الأممي قد أعلن، الأربعاء 7 أكتوبر، اختتام زيارة غروندبرغ إلى واشنطن التي أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي ووزارة الحرب ‘البنتاغون’ وخبراء أمريكيين ويمنيين. وشملت تحركاته الدبلوماسية أيضاً لقاءات في سلطنة عمان والسعودية مع ممثلين عن الحوثيين ومسؤولين إقليميين لاحتواء المواجهات وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وفي سياق متصل، طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة بالإفراج عن موظفي المنظمة الأممية المحتجزين لدى جماعة الحوثي في اليمن وسط مخاوف مستمرة بشأن سلامتهم.


