اعترض الدفاع الجوي السعودي مسيّرة حوثية أحبطت محاولة استهداف مكة المكرمة، في تطور عسكري يمس مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، ويكشف التناقض بين شعارات المليشيا وممارساتها على الأرض.
ويمثل إدخال قبلة المسلمين في نطاق التهديد العسكري تصعيداً بالغ الخطورة والحساسية، يضع الجماعة التي ترفع شعار “نصرة غزة والقدس” أمام تساؤلات كاشفة حول ادعاءاتها بالدفاع عن المقدسات الإسلامية في وقت تستهدف فيه بسلاحها العاصمة المقدسة.
وتكشف هذه العملية سقوط الدعاية الحوثية أمام اختبار الفعل؛ إذ لا يمكن اتخاذ القدس لافتة سياسية لتبرير التصعيد، أو تحويل غزة إلى غطاء يمنح المليشيا الحق في تعريض المدن والمقدسات والمدنيين لمخاطر الحرب.
وتتهاوى ادعاءات ذراع إيران أمام الرأي العام، كون حرمة المقدسات لا تتجزأ ولا تخضع للحسابات السياسية، مما يطالب المليشيا بتفسير وصول عدوانها إلى أبواب مكة المكرمة.


