طالبت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه الاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي واستهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في المملكة، وأسفرت عن إصابة 73 مدنياً، من بينهم نساء وأطفال.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، في جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الحوثية التي استهدفت مناطق أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران.
مطالبة بموقف دولي حازم
وحذر السفير الواصل من تداعيات التصعيد الحوثي على أمن المنطقة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لا تستهدف أمن المملكة ومقدراتها فحسب، بل تشكل تهديداً مباشراً للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ودعاً السفير إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ووقف كافة أشكال الدعم التي تمكن الميليشيا من مواصلة سلوكها العدائي الذي يهدد الممرات الملاحية الدولية.
حق الدفاع عن النفس ومساندة اليمن
وأكد المندوب السعودي حق المملكة المشروع في الدفاع عن نفسها، وحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.
كما جدد الواصل موقف المملكة الثابت تجاه الجمهورية اليمنية، القائم على الحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكداً استمرار الدعم للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة بقيادة يمنية يلبي تطلعات الشعب اليمني.


