تؤكد المملكة العربية السعودية أن قوة المملكة تمثل ركيزة أساسية لخدمة القضايا العربية والإسلامية، حيث تسخر نفوذها الإقليمي والدولي ومبادراتها السياسية لحل الأزمات وتفكيكها، انطلاقاً من رسالتها القائمة على القيم الإنسانية والمبادئ النبيلة.
تأثير القوة في صناعة القرار الدولي
يرتبط تصاعد الأثر الإقليمي والدولي لأي دولة بمدى قوتها، مما يمكنها من تنفيذ سياساتها وعرض أجندتها بوضوح، والمساهمة في تعديل المواقف والمسارات الدولية. وتعد القوة عنصراً أساسياً لتأمين الشراكات والصناعات، والتعبير عن المواقف بشفافية في عصر يعتمد على المؤثرين الأقوياء.
ركائز القوة السعودية وأبعادها المعنوية
تتجاوز قوة بلاد الحرمين الأبعاد المادية لتستند إلى ركائز معنوية وتاريخية عميقة، تبرز في مكانتها الكبيرة بنفوس المسلمين، والاعتزاز العربي بالجزيرة العربية كمنطلق حضاري للبشرية. كما يشكل انتماء الشعب السعودي وولاؤه لأرضه وقيادته أحد أعظم عوامل هذه القوة، وهو ما يتجسد في المنجزات والمكتسبات الوطنية.
وفي هذا الإطار، يأتي بناء المملكة للتحالفات وتقديم المبادرات والحلول للإشكالات الدولية كجزء من توظيف قوتها الناعمة لنشر رسالة الإسلام والعروبة، وخدمة مصالح الإنسانية جمعاء.


