أخضع جهاز الخدمة السرية الأمريكية ثلاثة من مسؤوليه للتحقيق، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء السلوك وتسريب معلومات من داخل الجهاز، وذلك بالتزامن مع ضغوط تواجهها إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب تسريبات أمنية حساسة.
وشمل قرار الإيقاف والتحقيق ثلاثة موظفين من غير العاملين في مجال إنفاذ القانون بالخدمة السرية الأمريكية، يعملون في مكتب الاتصالات، ومن بينهم مدير الاتصالات في الجهاز، أنتوني قوقليلمي؛ حيث جرى وضعهم في إجازة إدارية وتعليق تصاريحهم الأمنية لحين انتهاء التحقيقات.
تفاصيل التحقيقات والسياسات المتبعة
وأوضح متحدث باسم الجهاز أنه تم وضع الموظفين الثلاثة في إجازة إدارية بانتظار التحقيق في احتمال ارتكاب مخالفات، مشيراً إلى أن التحقيق يجري وفقاً للسياسة المعتمدة بواسطة مكتب المسؤولية المهنية. وأضاف المتحدث أن الجهاز لا يستطيع تقديم مزيد من التفاصيل في الوقت الحالي، كما لم تتضح بعد طبيعة التسريبات التي يجري التحقيق فيها.
وأكد المتحدث التزام جهاز الخدمة السرية بأعلى معايير المهنية والنزاهة في تنفيذ مهمته المتمثلة في حماية الرئيس وكبار المسؤولين الحكوميين، مشدداً على أن طبيعة العمل تتطلب من الموظفين الالتزام الكامل بالواجب والأمانة والشجاعة في جميع جوانب عملهم.
سياق التسريبات الأمنية
وتأتي هذه التحقيقات في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة بسبب تسريبات كشفت تفاصيل أمنية حساسة تتعلق بتحركاته وإجراءات حمايته. وشملت هذه التسريبات معلومات حول قرار ترامب عدم استخدام طائرة “إير فورس وان” الجديدة خلال مغادرته تركيا عقب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).


