خصصت إدارات التعليم في عدة مناطق ومحافظات بالمملكة العربية السعودية مقاراً ومراكز دعم مخصصة لاستكمال إجراءات قبول و نقل الطلاب وتسهيلها يدوياً. وتأتي هذه الخطوة لمعالجة الإشكالات التقنية التي واجهت أولياء الأمور عبر نظام “نور” الإلكتروني منذ إطلاق الخدمة الرقمية، بهدف تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للطلبة وأسرهم.
العودة إلى الإجراءات اليدوية
واعتبر عاملون في الميدان التربوي هذا التحرك بمثابة عودة إلى العمل بخطابات القبول اليدوية التي كانت معتمدة في السابق، وذلك بعد الصعوبات والتعثرات التي واجهت عملية النقل الإلكتروني وحالت دون إتمامها لبعض الطلاب والطالبات في التعليم العام.
آلية النقل الإلكتروني عبر نظام نور
وكانت وزارة التعليم قد أطلقت في 16 أغسطس الجاري خدمة النقل الإلكتروني لتمكين أولياء الأمور من تحويل أبنائهم بين المدارس وفق الضوابط المعتمدة. وتتطلب الخدمة الخطوات التالية:
- تسجيل الدخول عبر بوابة خدمات وزارة التعليم أو من خلال النفاذ الوطني الموحد.
- اختيار التابعين المراد نقلهم وتحديد المدارس الجديدة.
- تعبئة نموذج طلب النقل وإرساله إلى القسم المعني في إدارة التعليم.
- التحقق من الشواغر في المدارس المستهدفة لاعتماد النقل رسمياً دون الحاجة لمراجعة المدرسة.
وقد رافق إطلاق الخدمة الرقمية مع بداية العام الدراسي نقاشات واسعة حول كفاءة المنصات الإلكترونية، وصعوبة استخدام الأنظمة الرقمية من قبل بعض أولياء الأمور، وغياب البدائل الورقية في حالات الأعطال التقنية.


