اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، إيران بمحاولة اغتيال ابن نتنياهو، دون أن يحدد هوية الابن المستهدف من بين ولديه، وذلك قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر.
ولدى نتنياهو ابنان هما “أفنير” المقيم في إسرائيل، و”يائير” الذي يقضي معظم وقته في الولايات المتحدة تحت حراسة مشددة. وفي هذا السياق، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الرقابة العسكرية فرضت حظراً لعدة أشهر على نشر تفاصيل محاولة إيران قتل أحد أبناء رئيس الوزراء.
مخاوف أمنية وقرارات لتمديد الحراسة
وأكد نتنياهو أن الحماية الأمنية لعائلته ليست ترفاً، مشيراً إلى أنه لولا هذه الحراسة لتمكن الجهات المستهدِفة من الوصول إليهم بسهولة، لافتاً إلى أنه يتعامل مع التهديدات التي تواجه إسرائيل بمسؤولية وحزم وتصميم.
من جانبها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر أمنية في الشاباك والموساد، أن نتنياهو وأفراد عائلته سيظلون معرضين لمستوى مرتفع من التهديد طوال حياتهم، وذلك بسبب رغبة من وصفوهم بـ”الأعداء” في الانتقام من العمليات والاغتيالات التي نفذتها إسرائيل خلال الحرب.
وكانت اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام (الشاباك) قد وافقت في 16 يوليو الماضي على توفير حماية أمنية لنتنياهو مدى الحياة، واستمرار حماية زوجته سارة طوال حياته. كما تقرر استمرار الحماية الأمنية لولديه لمدة خمس سنوات بعد انتهاء ولايته، لتستمر الحراسة الحالية لهما حتى أواخر عام 2031 بدلاً من موعدها السابق في نهاية 2026.


