انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال اجتماع الطاولة المستديرة لبحث مجالات الاستثمار السعودي الفرنسي، بمشاركة واسعة من المسؤولين وقادة الأعمال من البلدين، وذلك بالتزامن مع زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.
ويشهد الاجتماع توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين جهات وشركات سعودية وفرنسية تفوق قيمتها الإجمالية 10 مليارات دولار، وتغطي قطاعات حيوية متعددة.
مجالات التعاون والشراكات الثنائية
وتركز المناقشات خلال الاجتماع على تعزيز الشراكات الصناعية، والنقل، والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، بهدف تحويل الفرص الواعدة إلى مشاريع استثمارية نوعية تحقق المصالح المشتركة للبلدين وتدعم العلاقات الاقتصادية المتنامية بينهما.
تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا تعد خطوة مهمة في مواجهة تحديات المنطقة. وكتب ماكرون عبر حسابه على منصة «إكس»: «زيارة ولي العهد محمد بن سلمان إلى فرنسا تمثل خطوة مهمة أمام تحديات المنطقة؛ لطالما دعت فرنسا والسعودية دائماً إلى السلام والاستقرار، وستواصلان حوارهما في هذا الاتجاه».


